قدامى المحاربين في إسرائيل يقودون احتجاجات الأسبوع الـ13 ضد الإصلاح القضائي
المحاربون القدامى يواصلون التعبئة الميدانية ويرفضون التنازل عن المطالب الديمقراطية

تواصلت الاحتجاجات في إسرائيل للأسبوع الثالث عشر على التوالي بمشاركة واسعة من قدامى المحاربين وجنود الاحتياط، رغم قرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعليق تشريعات الإصلاح القضائي مؤقتاً. وتجمع ما بين 150 ألفاً و230 ألف متظاهر في شارع كابلان بتل أبيب، حيث برزت مجموعة “إخوة وأخوات في السلاح” كقوة تنظيمية وميدانية رئيسية في الحراك المناهض للحكومة.
يستخدم المحاربون القدامى، ومن بينهم عناصر من وحدات النخبة مثل يفتاح غولوف، مهاراتهم التنظيمية التي اكتسبوها في الجيش لتعبئة الشارع. وأكد غولوف أنهم يعتبرون العودة إلى الميدان مسؤولية وطنية لوقف ما وصفه بالجنون والدفاع عن الديمقراطية الإسرائيلية. وتضمنت الفعاليات الاحتجاجية محاكاة عسكرية لنقل الجرحى، حيث حمل المتظاهرون مجسماً ملفوفاً بالعلم الإسرائيلي على نقالة تعبيراً عن حالة الدولة.
وكان الضغط الذي مارسه جنود الاحتياط، بما في ذلك تهديد طيارين في سلاح الجو بالامتناع عن التدريب، قد دفع وزير الدفاع يوآف غالانت للمطالبة بوقف التشريعات لدواعي أمنية قبل أن يقرر نتنياهو إقالته، وهي الإقالة التي أُرجئت لاحقاً بسبب الوضع الأمني. ورغم إعلان نتنياهو تأجيل التصويت على التشريعات حتى دورة الكنيست المقبلة في أبريل لإتاحة فرصة للحوار، إلا أن المتظاهرين اعتبروا الخطوة تكتيكاً للمماطلة.
نتنياهو شدد في تصريحاته على أن رفض الخدمة العسكرية يمثل نهاية الدولة، مؤكداً ضرورة إجراء الإصلاحات التي تمنح الحكومة سيطرة أكبر على التعيينات القضائية. في المقابل، يرهن المحاربون القدامى وقف تحركاتهم بضمانات كاملة لبقاء النظام الديمقراطي، حيث أكد غولوف أنهم لن يتراجعوا حتى التأكد بنسبة 100% من استقرار الدولة كديمقراطية وظيفية.









