فرنسا تضغط لفرض عقوبات أوروبية على إسرائيل بعد «إذلال» ناشطي أسطول الحرية
باريس تهاجم سلوك بن غفير مع معتقلي الأسطول

طالب رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو بفرض عقوبات مشددة من الاتحاد الأوروبي على إسرائيل رداً على اعتراض «أسطول صمود العالمي» في المياه الدولية. قال ليكورنو أمام الجمعية الوطنية إن باريس ترى ضرورة التحرك الفوري ضد هذه الانتهاكات مشدداً على أن فرنسا لن تتجاهل خرق القانون الدولي بذريعة عدم احترام الآخرين له.
أثارت لقطات لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير غضباً دبلوماسياً بعد ظهوره وهو يلوح بالعلم ويهين ناشطين معتقلين مقيدي الأيدي في ميناء أسدود. أظهرت التسجيلات الناشطين في وضعيات مهينة وهم جثاة على ركبهم تحت حراسة عسكرية مشددة عقب اقتحام القوات البحرية لسفنهم في عرض المتوسط.
شمل الأسطول 50 مركباً حملت 426 متطوعاً من 40 جنسية مختلفة بينهم فرنسيون وأتراك وأمريكيون. انطلق الأسطول من منطقة مرمريس التركية لمحاولة كسر الحصار الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ عام 2007.
تعرضت سفن الإغاثة لهجمات متكررة حيث احتجزت القوات الإسرائيلية 177 ناشطاً في عملية سابقة نهاية أبريل الماضي قبالة جزيرة كريت. جرت تلك العملية في المياه الدولية على مسافة 600 ميل بحري من غزة وانتهت باقتياد المتطوعين قسراً والتنكيل بهم.









