عرب وعالم

ترامب في «والتر ريد» للمرة الرابعة خلال عام: هواجس الخرف تلاحق «الرئيس الأكبر سنًا»

الرئيس الأمريكي يكمل فحصاً طبياً رابعاً وسط تساؤلات عن قواه العقلية

صحفية أخبار في قسم عرب وعالم، بمنصة النيل نيوز تعمل على متابعة الملفات الإقليمية والدولية

أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فحصاً طبياً جديداً في مستشفى «والتر ريد» العسكري ببيثيسدا، وهي الزارة الرابعة الموثقة للمرفق الطبي منذ عودته إلى البيت الأبيض قبل 13 شهراً فقط. الفحص الذي وصفته الرئاسة بـ «الوقائي السنوي» يأتي قبل أيام من بلوغ ترامب عامه الثمانين في 14 يونيو المقبل، مسجلاً وتيرة فحوصات غير مسبوقة لأي رئيس أمريكي في السلطة.

تجاهل البيت الأبيض الربط بين تكرار الفحوصات وبين أعراض جسدية رصدتها عدسات الكاميرات، شملت تورماً ملحوظاً في الكاحلين وكدمات مستمرة على ظهر اليد اليمنى يتم إخفاؤها بالمكياج. أرجع طبيب الرئيس الشخصي، شون باربابيلا، هذه الإصابات إلى «المصافحات المستمرة واستخدام الأسبرين»، واصفاً الحالة العامة لترامب بأنها ممتازة. برر الطبيب الطفح الجلدي الذي ظهر على رقبة الرئيس بـ «استخدام كريم وقائي» دون تحديد نوع المرض الذي يتم الوقاية منه.

كشف ترامب في مقابلة مع صحيفة «وول ستريت جورنال» عن استخدامه لجرعات أسبرين تفوق توصيات أطبائه، معترفاً بالتوقف عن ارتداء الجوارب الضاغطة الموصوفة لعلاج القصور الوريدي المزمن. تزامنت هذه الاعترافات مع ظهور الرئيس في حالات من «الذهول» خلال عشاء رسمي في الصين ونوبات نوم علنية أثناء قمة العشرين في ريو دي جانيرو.

وقع عشرات الأطباء عريضة تحذر من «تدهور حاد في الوظائف الإدراكية» للرئيس. أكد جون غارتنر، الأستاذ السابق في جامعة جونز هوبكنز، أن ترامب يعاني من «متلازمة الغروب»، مستشهداً بنشاطه الهستيري على وسائل التواصل الاجتماعي في ساعات الفجر الأولى. يكرر ترامب في خطاباته نجاحه في اختبار «موكا» الإدراكي، وهو فحص بسيط مصمم لرصد بدايات مرض ألزهايمر ولا يعد مقياساً للذكاء أو التفوق العقلي.

يتمسك ترامب بنظرية «الصحة المثالية» تزامناً مع تلميحاته لخرق التعديل 22 من الدستور الأمريكي والبقاء في السلطة لولاية ثالثة. أعلن الرئيس في أكاديمية خفر السواحل عن خطته للبقاء في منصبه حتى عام 2028، وسط صمت كامل من قيادات الحزب الجمهوري حيال مؤشرات التراجع الصحي والذهني.

مقالات ذات صلة