فرار مصابين وهجمات على المستشفيات.. وباء إيبولا يخرج عن السيطرة في الكونغو
هجمات مسلحة وفرار مرضى يفاقمون أزمة الإيبولا في أفريقيا

أعلن تيدروس أدهانوم غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أن وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بات يسبق جهود الاستجابة الدولية مع تسجيل 220 حالة وفاة مشتبه بها. وأكد غيبريسوس أن التأخر في اكتشاف الإصابات جعل الفرق الطبية في حالة مطاردة مستمرة للفيروس مشدداً على ضرورة تحرك الدول المجاورة فوراً لمواجهة خطر التمدد.
تعرض مستشفى مونغبوالو العام في إقليم إيتوري لأربع موجات من الهجمات العنيفة قادها شبان وعائلات لمتوفين بالمرض مما تسبب في فرار 25 مريضاً على الأقل من وحدات العزل. أحرق المهاجمون خياماً طبية نصبتها منظمة أطباء بلا حدود فيما قُتل مريض كان في حالة حرجة جراء نزيف حاد أثناء محاولته الهرب من سريره خلال الفوضى التي شهدها المرفق الصحي.
أكد ريتشارد لوكودو المدير الطبي للمستشفى أن حالة مؤكدة واحدة على الأقل تتجول الآن داخل المجتمع وتتهرب من الفرق الطبية. وقال لوكودو إن السكان ينكرون وجود المرض ويحاولون استعادة جثث الموتى لدفنها بطرق تقليدية وهو ما يمثل المحرك الأول لنشر العدوى نظراً لخطورة التعامل مع جثامين ضحايا إيبولا دون وقاية.
رفعت أوغندا عدد الإصابات المؤكدة على أراضيها إلى سبع حالات عقب تسجيل إصابتين جديدتين يوم الإثنين.
صنفت منظمة الصحة العالمية تفشي سلالة بونديبوغيو النادرة كحالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً في ظل عدم وجود لقاحات أو علاجات معتمدة لهذه السلالة حتى الآن. وأوضحت التقارير الميدانية أن عدد الحالات المشتبه بها في الكونغو تجاوز 900 حالة بينها 101 إصابة مؤكدة مخبرياً وسط بيئة أمنية متدهورة في مقاطعتي إيتوري وكيفو الشمالية تعيق وصول الإمدادات الأساسية وتحركات الأطباء.









