غزة على صفيح ساخن: مصير اتفاق وقف إطلاق النار في مهب الريح

تتزايد المخاوف بشأن مستقبل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط تعقيدات المشهد السياسي والأمني. إذ تتمسك حركة حماس بموقفها الرافض لنزع سلاحها أو القبول بأي صفقة جزئية لا تتضمن ضمانات بإنهاء الحرب بشكل كامل ونهائي.
موقف حماس الرافض لنزع السلاح
تصاعدت حدة التوتر في الأيام الأخيرة مع تشبث حركة حماس بموقفها الرافض catégoriquement لنزع سلاحها، مؤكدة أن هذا الأمر غير قابل للتفاوض. وترى الحركة أن نزع السلاح يعني تجريدها من قدرتها على الدفاع عن نفسها في مواجهة ما تعتبره تهديدات إسرائيلية مستمرة. كما شددت على ضرورة وجود ضمانات دولية لإنهاء الحصار المفروض على القطاع، وضمان حقوق الفلسطينيين في العيش بحرية وكرامة.
اتفاق جزئي مرفوض
وترفض حماس إبرام أي اتفاق وقف إطلاق نار جزئي، مشددة على ضرورة التوصل إلى حل شامل يعالج جذور الصراع. وتطالب الحركة برفع الحصار بشكل كامل، وإعادة إعمار القطاع، وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. وحتى الآن، لا تزال المفاوضات تراوح مكانها في ظل تعنت المواقف وتصاعد حدة التوتر على الأرض.
ويبقى مصير اتفاق وقف إطلاق النار معلقاً في ظل هذه التطورات، وسط مخاوف من تجدد المواجهات المسلحة في أي لحظة. وتتجه الأنظار إلى الوسطاء الدوليين للبحث عن حلول تجنب المنطقة جولة جديدة من العنف.









