عون يرفض لقاء نتنياهو قبل الاتفاق ويتهم تل أبيب بإضاعة الوقت
بيروت ترفض حرية الحركة لإسرائيل وتتمسك بميثاق الأمم المتحدة

اتهم الرئيس اللبناني جوزاف عون الجانب الإسرائيلي بالتعنت والافتقار لخطط واضحة بشأن وقف إطلاق النار، وذلك خلال لقاء مع صحفيين في بيروت الخميس، مؤكداً تمسك بلاده بمقترح محدد لخوض جولة مباحثات جديدة. وأوضح عون أن الموقف اللبناني في المفاوضات يرتكز على عدم منح إسرائيل أي “حرية حركة” داخل الأراضي اللبنانية، مشيراً إلى أن التفاهمات مع واشنطن تقتصر على حق الطرفين في الدفاع عن النفس وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
في غضون ذلك، اجتمع الرئيس اللبناني في قصر بعبدا بوفد التفاوض العسكري برئاسة السفير سيمون كرم وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، حيث جرى تقييم المداولات التي جرت في واشنطن مطلع يونيو الجاري. وزود عون الفريق المفاوض بتوجيهات للجولة المرتقبة في العاصمة الأمريكية خلال الأسبوع الأخير من الشهر الحالي، مشدداً على أن أوراق القوة اللبنانية تنبع من الموقع الدستوري والدعم الدولي والواقع الإنساني المتردي.
عقد الرئيس اللبناني اجتماعاً تقييمياً في قصر بعبدا ضم قائد الجيش ورئيس الوفد المفاوض وأعضاء الفريق العسكري لبحث نتائج لقاءات البنتاغون ووزارة الخارجية الأمريكية.
وبينما تستمر التحضيرات الدبلوماسية، تلقى رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام اتصالاً من وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، أبلغه فيه بصدور توجيهات من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان باستئناف الصادرات اللبنانية إلى المملكة. وجاء القرار السعودي استجابة لطلب من الرئاسة والحكومة اللبنانية، وبعد تقييم خطوات بيروت في إعادة بناء مؤسسات الدولة وضمان أمن الصادرات.
وعلى المسار العسكري، بحث قائد الجيش اللبناني مع نظيره الباكستاني عاصم منير في مدينة روالبندي آفاق التعاون الدفاعي وتطوير الروابط المؤسسية بين الجيشين. وأكدت الرئاسة اللبنانية أن الزيارة كانت مبرمجة مسبقاً لدعم المؤسسة العسكرية، في وقت يحاول فيه عون الاستفادة من رغبة الإدارة الأمريكية في إنهاء النزاع الحالي ومنع تكرار الاعتداءات.









