عرب وعالم

انسحاب تجريبي وتجميد للعمليات.. هل بدأ تفكيك جبهة جنوب لبنان من روما؟

تل أبيب تختبر الاتفاق الإطاري ميدانياً بانسحابات موضعية وتجميد للعمليات الحساسة

صحفية أخبار في قسم عرب وعالم، بمنصة النيل نيوز تعمل على متابعة الملفات الإقليمية والدولية

بدأت تل أبيب تجميد عمليات عسكرية وصفتها التقارير العبرية بالحساسة في جنوب لبنان، كخطوة اختبارية أولى لتقييم مدى نجاح الاتفاق الإطاري ميدانياً. ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر عسكرية أن هذا التجميد المؤقت يتركز في قطاعات محددة بهدف اختبار رد فعل الأطراف الأخرى قبل المضي قدماً في أي انسحاب واسع.

يتزامن هذا التراجع الميداني الحذر مع انطلاق جولة مفاوضات جديدة في العاصمة الإيطالية برعاية أميركية مباشرة، لبحث الآليات التنفيذية لنشر الجيش اللبناني وتعزيز قوات الطوارئ الدولية. وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في روما لإعادة إحياء الركائز الأساسية التي نص عليها قرار مجلس الأمن الدولي 1701 الصادر في عام 2006، والذي ينص على إخلاء المنطقة جنوب نهر الليطاني من أي سلاح غير شرعي.

وأفادت مصادر دبلوماسية غربية لصحيفة هآرتس بأن إسرائيل حددت مناطق تجريبية معينة لبدء انسحاب تدريجي منها، مشيرة إلى أن نجاح هذه المرحلة سيحدد الجدول الزمني للوصول إلى الانسحاب الكامل. وترى الدوائر الأمنية في تل أبيب، بحسب الصحيفة ذاتها، أن هذه الخطوة تشكل اختباراً حقيقياً لجدية الضمانات الدولية والالتزامات اللبنانية بضبط الحدود.

وتصر الولايات المتحدة، التي تقود الوساطة الحالية، على تثبيت نقاط المراقبة الحدودية وتفعيل دور اللجنة الخماسية للإشراف على تطبيق التهدئة، وفق ما صرح به مسؤول في الخارجية الأميركية لشبكة سي إن إن.

مقالات ذات صلة