طفل المعجزة: ولادة ثمانية أطفال بثلاثة جينات في بريطانيا!

كتب: أحمد محمود
في إنجازٍ طبي غير مسبوق، رَأت النور في المملكة المتحدة ثمانية أطفال يحملون مادة وراثية من ثلاثة أشخاص. جاء ذلك بعد إجراء عملية جراحية رائدة تهدف إلى القضاء على مرض وراثي خطير يهدد حياة الأطفال.
تقنية ثورية لعلاج أمراض الميتوكوندريا
تُعرف هذه التقنية باسم علاج التبرع بالميتوكوندريا، أو ما يُطلق عليه أحياناً اسم “الأطفال ثلاثيي الآباء”. تهدف هذه التقنية إلى منع انتقال أمراض الميتوكوندريا من الأم إلى الطفل. الميتوكوندريا هي بمثابة “محطات توليد الطاقة” داخل خلايا الجسم، وعندما تُصاب بعطب، فإنها تؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة، قد تصل إلى حد الوفاة.
كيف تعمل هذه التقنية؟
تتم العملية عن طريق استبدال الميتوكوندريا المعطوبة في بويضة الأم بميتوكوندريا سليمة من بويضة امرأة متبرعة. وبالتالي، يحمل الطفل الناتج جينات من الأم والأب، بالإضافة إلى كمية ضئيلة من المادة الوراثية من المتبرعة، تحديدًا من الميتوكوندريا.
آمال جديدة ومخاوف أخلاقية
يُنظر إلى هذه التقنية على أنها أمل جديد لعلاج الأمراض الوراثية الميتوكوندريا، التي تؤثر على طفل واحد من كل 6000 طفل حول العالم. لكنها تُثير في الوقت ذاته تساؤلات أخلاقية تتعلق بالتعديل الجيني وتداعياته المستقبلية.










