صراع العمالقة على سوبوسلاي.. هل يغادر ليفربول؟
ريال مدريد ومانشستر سيتي يستهدفان نجم ليفربول مستغلين راتبه.. وإدارة الريدز تتحرك.

صيف ساخن
يبدو أن الصيف لن يكون هادئًا في أروقة “آنفيلد”. فبعد موسم انتقالي شهد رحيل الأيقونة يورغن كلوب، يجد نادي ليفربول نفسه في مواجهة تحدٍ جديد، حيث دخل عملاقا أوروبا، ريال مدريد ومانشستر سيتي، على خط المنافسة بقوة لضم أحد أبرز نجومه، المجري دومينيك سوبوسلاي، في سوق الانتقالات الصيفية.
ورقة الراتب
وفقًا لتقارير صحفية إسبانية، أبرزها ما نشرته صحيفة “أس”، فإن استراتيجية الناديين الكبيرين تعتمد على استغلال ما يعتبرونه “نقطة ضعف” في عقد اللاعب، وهو راتبه الأسبوعي. يتقاضى سوبوسلاي حاليًا نحو 135 ألف جنيه إسترليني، وهو رقم يبدو متواضعًا للغاية حين يُقارن بنجوم في مركزه، مثل جود بيلينغهام في ريال مدريد (حوالي 400 ألف) أو برناردو سيلفا في مانشستر سيتي (300 ألف). وهنا تكمن الثغرة التي يأملان في استغلالها.
تحرك آنفيلد
إدارة ليفربول، التي تدرك جيدًا هذا الخطر، لم تقف مكتوفة الأيدي. بحسب الصحفي الموثوق فابريزيو رومانو، بدأت بالفعل محادثات استباقية مع ممثلي اللاعب لتمديد عقده الذي ينتهي في 2028. العرض الجديد لا يهدف فقط لتمديد المدة حتى 2030، بل يتضمن زيادة كبيرة في الراتب ليعكس مكانته كأحد الركائز الأساسية في تشكيلة الفريق، وهي خطوة لا بد منها لتحصينه.
تحدي ما بعد كلوب
يأتي هذا الصراع في توقيت دقيق لإدارة ليفربول، التي تسعى لضمان الاستقرار في حقبة ما بعد كلوب. منذ انضمامه في صيف 2023 قادمًا من لايبزيغ الألماني، أثبت سوبوسلاي (25 عامًا) أنه صفقة ناجحة بكل المقاييس، حيث أصبح سريعًا قطعة لا غنى عنها في خط الوسط بفضل مجهوده وقدراته الفنية. خسارته الآن ستمثل ضربة قوية لمشروع المدرب الجديد آرني سلوت قبل أن يبدأ حتى.
في النهاية، تتجاوز قضية سوبوسلاي مجرد كونها مفاوضات عقد لاعب. إنها تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة ليفربول على مجاراة القوة المالية الطاغية لأندية مثل ريال مدريد ومانشستر سيتي، وتأكيد طموحاته في البقاء ضمن نخبة أندية أوروبا. الأيام القادمة ستكشف ما إذا كانت إغراءات المال ستنتصر، أم أن ولاء اللاعب ومشروع النادي سيكون لهما الكلمة العليا.









