اتهام المجبري بالبصق: كرة القدم في قفص الاتهام
المجبري يواجه عقوبة قاسية بعد اتهام الاتحاد الإنجليزي

يواجه الدولي التونسي حنبعل المجبري، لاعب وسط بيرنلي، موقفًا محرجًا بعد أن وجه إليه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم اتهامًا رسميًا بسوء السلوك. يتعلق الأمر بمزاعم قيامه بالبصق على مشجعي ليدز يونايتد خلال مباراة الفريقين في الدوري الإنجليزي الممتاز أكتوبر الماضي، وهو ما يضع سلوك اللاعبين تحت المجهر.
واقعة مثيرة
الواقعة المزعومة، التي أثارت جدلاً واسعًا، حدثت في الدقيقة السابعة والستين من عمر المباراة التي انتهت بفوز بيرنلي بهدفين نظيفين. ورغم أن المجبري قد تم استبداله في الدقيقة الثالثة والثمانين، إلا أن الأعين كانت قد رصدت ما يُزعم أنه تصرف غير لائق، ليجد اللاعب الشاب نفسه الآن في مواجهة تحقيق رسمي.
سلوك غير لائق
وأوضح الاتحاد الإنجليزي في بيانه أن اللاعب يُزعم أنه “تصرف بشكل مخالف لقوانين اللعبة بطريقة غير لائقة و/أو ارتكب سلوكًا مسيئًا غير لائق بالبصق في اتجاه مشجعي ليدز يونايتد”. هذه التهمة، بحسب محللين رياضيين، تحمل في طياتها دلالات خطيرة تتعلق بالروح الرياضية واحترام الجماهير، وقد تؤثر سلبًا على صورة اللاعب والمسابقة ككل.
مستقبل غامض
لا شك أن هذا الموقف يضع اللاعب الشاب، البالغ من العمر 22 عامًا والذي انتقل إلى بيرنلي قادمًا من مانشستر يونايتد، تحت ضغط كبير. فالمجبري، الذي يُعد أحد المواهب الواعدة في كرة القدم التونسية، يجد نفسه أمام تحدٍ قد يؤثر على مسيرته الاحترافية وسمعته داخل الملاعب الإنجليزية، التي تشتهر بصرامتها في تطبيق اللوائح الانضباطية.
مهلة للرد
وقد منح الاتحاد الإنجليزي الدولي التونسي مهلة حتى الثامن والعشرين من نوفمبر الجاري للرد على هذا الاتهام. هذه المهلة تتيح للاعب وفريقه فرصة لتقديم دفوعهم، لكن يُرجّح مراقبون أن الاتحاد لن يتهاون في تطبيق العقوبات إذا ما ثبتت التهمة، وذلك لبعث رسالة واضحة حول أهمية الانضباط والسلوك الرياضي القويم.
تأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه بيرنلي، الذي يحتل المركز السابع عشر في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، لاستضافة تشيلسي بعد فترة التوقف الدولي. ويبقى السؤال معلقًا حول مدى تأثير هذه القضية على تركيز اللاعب وأداء فريقه في المباريات القادمة، وما إذا كانت ستترك بصمة على مسيرة موهبة تونسية كان يُعول عليها الكثير.









