كتب: أحمد السعيد
تواجه اليمن كارثة إنسانية متفاقمة، حيث تعاني الأمهات والأطفال حديثي الولادة من أوضاع صحية مأساوية، ما دفع منظمة الصحة العالمية لإطلاق نداء استغاثة عاجل لتكثيف الجهود وتوسيع نطاق التدخلات الإنسانية لإنقاذ الأرواح.
أوضاع صحية متردية
أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها البالغ إزاء تدهور صحة الأمهات والمواليد في اليمن، واصفةً الوضع بأنه مفجع، ويعكس حجم المعاناة التي يعيشها هذا البلد الذي مزقته الحرب. تواجه النساء الحوامل صعوبات جمة في الوصول إلى الرعاية الصحية الأساسية، ما يزيد من مخاطر الوفيات أثناء الحمل والولادة. الأطفال حديثو الولادة يعانون بدورهم من نقص التغذية والأمراض المعدية، في ظل نظام صحي منهار وغياب الخدمات الضرورية.
دعوة لتكثيف التدخلات
شددت منظمة الصحة العالمية على الحاجة الملحة لزيادة الدعم الدولي لليمن، وتوسيع نطاق البرامج الصحية التي تستهدف الأمهات والأطفال. المنظمة دعت إلى توفير الموارد اللازمة لضمان حصول جميع النساء الحوامل على رعاية صحية جيدة، وتوفير التغذية السليمة للأطفال، ومكافحة الأمراض المعدية. يأتي هذا النداء في ظل تزايد الاحتياجات الإنسانية في اليمن، وضرورة التحرك السريع لإنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة. المزيد من المعلومات حول عمل منظمة الصحة العالمية.
مخاطر مستقبلية
في حال عدم اتخاذ إجراءات عاجلة، حذرت المنظمة من تفاقم الوضع الصحي في اليمن، وارتفاع معدلات وفيات الأمهات والأطفال. وأكدت على ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي لدعم القطاع الصحي في اليمن، وتوفير المساعدات الإنسانية الضرورية لتلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان.