صبري عبد المنعم: تكريم «المهن التمثيلية» طبطبة من بلدي في عز محنتي

صبري عبد المنعم: تكريم «المهن التمثيلية» طبطبة من بلدي في عز محنتي
بصوت يمتزج فيه الشكر بألم خفي، وبكلمات تعكس رحلة فنان قدير، أطل الفنان صبري عبد المنعم ليعبر عن امتنانه العميق بعد تكريمه في مهرجان نقابة المهن التمثيلية. لم يكن مجرد تكريم روتيني، بل جاء كرسالة دعم إنسانية في وقت يمر فيه بظروف صحية دقيقة، ليؤكد أن التقدير عندما يأتي في وقته، يكون له طعم آخر.
في مداخلة تليفزيونية مؤثرة، كشف الفنان الكبير أنه يستعد لاستكمال بعض الإجراءات الطبية والعلاجية خلال الأيام القادمة، لكنه استقبل هذا التكريم كطاقة إيجابية هائلة. فبالنسبة له، حب الناس هو الوقود اليومي، قائلاً: “تكريمي الحقيقي أن 110 ملايين مصري والعالم العربي يتذكرونني”، مشيراً إلى أن هذا التواصل الممتد حتى خارج الحدود هو بحد ذاته تقدير لا ينقطع.
طاقة إنسانية من “البيت الكبير”
فرّق صبري عبد المنعم ببراعة بين حب الجمهور العارم والتكريم الرسمي الذي يأتي من “بيته”، وهو نقابة المهن التمثيلية. وصف هذا التكريم بأنه “طبطبة من بلدك وأهلك”، وهو شعور إنساني لا يضاهيه شيء، لأنه يمثل اعترافًا رسميًا بقيمة مشوار فني طويل مليء بالكفاح والعطاء في عالم الفن المصري.
هذا الشعور بالتقدير، خاصة في هذه المرحلة العمرية والصحية، يبعث رسالة مهمة حول أهمية الاحتفاء بالقامات الفنية في حياتها. وقد لخص الفنان القدير هذا المعنى في جملة عفوية خرجت من القلب خلال حفل التكريم: “شكرًا لأنكم تكرموننا قبل أن نرحل”، وهي جملة تحمل في طياتها الكثير من الامتنان والأمل.
دفعة لاستكمال العطاء
لم يعتبر عبد المنعم هذا التكريم نهاية لمسيرته، بل دافعًا قويًا للاستمرار وتقديم المزيد. يرى أن تكريم الفنانين وهم على قيد الحياة يمنحهم دفعة معنوية ويُشعرهم بأن جهدهم لم يذهب سدى. واختتم حديثه بشكر كل من دعمه، مؤكدًا أن هذا التقدير يضع على عاتقه مسؤولية أكبر لمواصلة العطاء بنفس الشغف.











