فيديو دهس الشيخ زايد.. الأمن المصري يلاحق حقيقة اعتداء أب على نجله باسم دياب
تحقيقات أمنية في اتهامات باسم دياب لوالده بالاعتداء والدهس

باشرت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية المصرية عمليات فحص فني لمقطع فيديو متداول يوثق مشادة عنيفة في مدينة الشيخ زايد، تضمنت اتهامات لشخص بمحاولة دهس نجله عمداً باستخدام سيارة خاصة، وذلك وفقاً لما نقلته تقارير متابعة ميدانية للواقعة.
المقطع الذي انتشر على نطاق واسع أظهر شاباً يُدعى باسم دياب وهو يدخل في اشتباك جسدي مع والده بعد ما وصفه بمحاولة اعتداء بالمركبة، حيث أبان الفيديو قيام الأب بالإمساك بعنق ابنه وسط محاولات من المارة للتدخل، وهي تفاصيل رصدتها الأجهزة المختصة للوقوف على حقيقة التعدي الجسدي.
ويواجه المتهم في حال ثبوت الواقعة ملاحقات قانونية بموجب قانون العقوبات المصري، الذي يغلظ العقوبات في جرائم الاعتداء على الأصول، خاصة وأن الدولة المصرية تمنح النيابة العامة سلطة التحرك التلقائي في القضايا التي تثير الرأي العام عبر مكافحة العنف الأسري والجرائم التي توثقها الكاميرات في الأماكن العامة.
وأفاد الشاب باسم دياب، البالغ من العمر 36 عاماً، في منشور عبر حسابه الشخصي، بأن الخلافات الأسرية ممتدة منذ عام 2009، مدعياً تعرضه ووالدته لسلسلة من المضايقات شملت الطرد من مسكن الزوجية واحتجازه في واقعة أخرى عام 2013، قبل أن يضطر للقفز من الطابق الثالث للنجاة بنفسه.
وتشير السجلات التي استعرضها الشاب في استغاثته إلى وجود نزاعات قضائية سابقة، من بينها محضر حرره والده ضده في عام 2015 بتهمة سرقة سلسلة ذهبية، وهو المحضر الذي انتهى بالتنازل لاحقاً بحسب رواية الابن التي نشرها لطلب الحماية الأمنية.
التحريات الأولية التي تجريها مديرية أمن الجيزة تهدف إلى مطابقة الزمان والمكان الظاهرين في الفيديو مع البلاغات الرسمية، في وقت أكد فيه الشاب أنه لا يطلب حقوقاً مالية بل يسعى فقط لإنهاء ما وصفه بـ المعاناة المستمرة وتوفير الأمان لأسرته المكونة من والدته وشقيقته.











