فن

«شيري» تسرق الأضواء: هل يمنى طولان نجمة «مودي» الخفية؟

كيف حولت طولان دورًا ثانويًا إلى نقطة تحول بمسلسل «كلهم بيحبوا مودي»

كاتب ومراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في قسم الفن.

شخصية «شيري» في مسلسل «كلهم بيحبوا مودي» قلبت الموازين. يمنى طولان، ممثلة شابة، خطفت الأنظار بالكامل. لم يكن دورها هامشيًا، بل تفاعل الجمهور معه بشكل لافت منذ العرض الأول وحتى النهاية.

هذا ليس مجرد نجاح عابر. طولان نفسها عبرت عن دهشتها من ردود الفعل القوية. الأجواء خلف الكواليس، بحسب تصريحاتها، كانت مفتاحًا. قالت إن التلقائية والمرح خلقا انسجامًا غير مسبوق، انعكس بوضوح على الشاشة.

مها سليم، المنتجة، لها بصمة واضحة هنا. معروفة بإنتاج أعمال تسودها بيئة عمل إيجابية. فنانون يتحدثون عن «الحب والاحترام المتبادل». وهذا ليس مجرد كلام مجاملات، فجودة الأداء الجماعي في «مودي» خير دليل.

رمضان 2026: خريطة الدراما المصرية.. سباق النجوم على الشاشات والمنصات”>ياسر جلال، بطل العمل، لم يكن أقل احترافية. دعم طولان بشكل مستمر. هذا الدعم من نجم كبير لفنانة شابة ليس أمرًا روتينيًا. ترك أثرًا طيبًا، وساهم في صقل مشاهدها المشتركة. تجربة تؤكد أن العمل الفني ليس مجرد تمثيل، بل تفاعل بشري.

طولان قدمت «شيري» ببراعة، أظهرت قدرة على التنوع. انتقلت بسلاسة بين الدراما والكوميديا. تلك ميزة نادرة. الجمهور أشاد بأدائها منذ الحلقات الأولى، ما يؤكد موهبة حقيقية، لا مجرد فرصة.

المسلسل نفسه، «كلهم بيحبوا مودي»، صنف ككوميديا اجتماعية تعالج قضايا يومية بلمسة خفيفة. حقق نجاحًا كبيرًا في موسمه الرمضاني. الانسجام بين صناعه وأبطاله كان واضحًا. بطولة ياسر جلال، أيتن عامر، ميرفت أمين، مصطفى أبو سريع، هدى الإتربي، وجوري بكر إلى جانب طولان. من إنتاج مها سليم، وتأليف أيمن سلامة، وإخراج أحمد شفيق. عرض حصريًا على قناة ON ومنصة Watch it.

تلك التجربة تمثل محطة فارقة في مسيرة يمنى طولان الفنية. الأنظار تتجه نحو خطواتها القادمة. فـ«شيري» لم تكن مجرد دور، بل إعلان عن ميلاد نجمة.

مقالات ذات صلة