شركة Freepik تغير علامتها التجارية إلى Magnific وتتحول لمنصة ذكاء اصطناعي شاملة
الشركة الإسبانية تدمج أدوات الذكاء الاصطناعي في منصة موحدة بعوائد 200 مليون يورو

منذ انطلاقتها في مالاغا عام 2010 كبنك للموارد الرسومية، لم تتوقف طموحات “فريبك” الإسبانية عند تخزين الصور؛ اليوم أعلنت الشركة رسمياً تغيير علامتها التجارية إلى “ماجنيفيك” (Magnific). التحول ليس مجرد اسم جديد، بل إعادة صياغة لهويتها عبر دمج كامل ترسانتها في حزمة إبداعية موحدة يقودها الذكاء الاصطناعي التوليدي. خلف هذا القرار تكمن أرقام صلبة: عوائد سنوية متكررة بلغت 200 مليون يورو، وقاعدة مستخدمين تتجاوز مليون مشترك بنظام الدفع.
المنصة أعادت تعريف دورها، فتجاوزت المواد الجاهزة لتقتحم مجالات إنتاج وتحرير الصور والفيديو والموسيقى والمؤثرات الصوتية. ولتحقيق ذلك، استعانت “ماجنيفيك” بتحالفات تقنية واسعة؛ أدوات غوغل (Veo) و(Nano) حاضرة في قلب النظام، جنباً إلى جنب مع تقنيات (Runway) و(Flux) و(ElevenLabs). كما تدمج المنصة محرك (Seedance 2.0) التابع لشركة “بايت دانس” الصينية لإنتاج الفيديو الواقعي، في خطوة تعكس رغبة الشركات الأوروبية في انتزاع مساحة داخل سوق تقوده تاريخياً شركات وادي السيليكون.
يقول خواكين كوينكا، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي، إن الهدف هو إنهاء الانفصال في ذهنية المستخدم؛ لم تعد هناك ضرورة لرؤية “فريبك” كمخزن و”ماجنيفيك” كأداة لتحسين الجودة بشكل منفصل. الشركة تراهن الآن على ما تصفه بـ “اقتصاد بلا ياقة” (No-collar economy)، وهو مفهوم يطرحه كوينكا لتجاوز تقسيمات “الياقات الزرقاء” للعمال اليدويين و”البيضاء” للموظفين الإداريين، مراهناً على أن الذكاء الاصطناعي سيفرز فئة من المبدعين المستقلين عن البنى التحتية التقليدية.
على مستوى العمليات، تخدم الشركة حالياً أكثر من 250 مؤسسة كبرى، بينها هيئة الإذاعة البريطانية (BBC). خطة الأعمال الموجهة للفرق الصغيرة حققت هي الأخرى قوة دفع لافتة بجذبها أكثر من 2000 اشتراك في أول ستة أسابيع من إطلاقها مطلع العام الجاري. وإلى جانب الأدوات التوليدية الحديثة، لا تزال المنصة تحتفظ بقوالب التصميم التقليدية ومساحات العمل التعاونية (Spaces) التي كانت قد أطلقتها لتعزيز الإنتاج الجماعي.









