تكنولوجيا

توقعات بارتفاع أسعار هواتف آيفون نتيجة قفزة في تكاليف رقائق الذاكرة

ضغوط التصنيع تهدد سياسة تسعير آبل

محررة في قسم التكنولوجيا، تهتم بمتابعة أخبار الهواتف والتطبيقات الحديثة

فاتورة تصنيع هواتف آيفون تواجه ضغوطاً سعرية حادة؛ تكلفة ذاكرة الوصول العشوائي والتخزين قد تقفز لتشكل 45% من إجمالي تكلفة المكونات بحلول عام 2027. بنك الاستثمار جيه بي مورجان كشف عبر صحيفة فايننشال تايمز أن هذه الحصة لا تمثل حالياً سوى 10% فقط. الزيادة مدفوعة بطلب عالمي متزايد على ذواكر الذكاء الاصطناعي، وهو ما يضغط مباشرة على سلاسل التوريد التي تؤمن إنتاج نحو 250 مليون هاتف آيفون سنوياً.

آبل حافظت على استقرار أسعارها في الأسواق الأوروبية عند 959 يورو للموديل الأساسي و1469 يورو لنسخة برو ماكس رغم موجات التضخم. الشركة قد تضطر لتقليص هوامش ربحها في عام 2026 لاستيعاب زيادة التكاليف دون المساس بسعر المستهلك. تاريخياً، كسر آيفون X حاجز الـ 1000 دولار لأول مرة في عام 2017، ليؤسس لنمط تسعيري جديد في القطاع. التقارير الحالية ترجح استمرار الأسعار الحالية في سلسلة آيفون 18 المرتقبة، لكن استدامة هذا النهج تبدو مهددة بتحولات سوق أشباه الموصلات.

الموردون يواجهون ارتفاعاً مستمراً في تكاليف الإنتاج. مصادر من داخل قطاع التصنيع تشير إلى إمكانية تحريك الأسعار تدريجياً قبل عام 2027 لتفادي صدمة سعرية كبرى في الأسواق. تعتمد الشركة التي تتخذ من كاليفورنيا مقراً لها على عقود توريد طويلة الأجل لامتصاص تذبذبات السوق، إلا أن القفزة المتوقعة في أسعار المكونات تتجاوز قدرة هذه العقود على التغطية. آبل الآن أمام خيارين: رفع السعر النهائي أو قبول تراجع الأرباح.

مقالات ذات صلة