شيرين عبد الوهاب: هل النقد تجاوز الحدود إلى الاغتيال المعنوي؟

كتب: أحمد جمال
أثارت الفنانة شيرين عبد الوهاب جدلاً واسعاً بعد ظهورها الأخير في مهرجان موازين، لتنهال عليها الانتقادات من كل حدب وصوب. ولكن هل تجاوز الأمر حدود النقد البناء إلى ما يمكن وصفه بـ”الاغتيال المعنوي”؟ هذا هو السؤال الذي طرحته الإعلامية مفيدة شيحة، مدافعة عن شيرين ضد الهجوم الشرس الذي تتعرض له.
مفيدة شيحة تدافع عن شيرين
أعربت شيحة، خلال برنامجها “الستات”، عن استيائها من الحملة الموجهة ضد شيرين، متسائلة: “لماذا هذا الإصرار على مهاجمتها في كل مناسبة؟ يبدو أننا ننساها ونحن نحاول دعمها”. وأضافت: “أنتم تحبونها ولكنكم “تموتونها” ببطء. يجب أن نتذكر أنها في مرحلة تعافي، وكل شيء يحتاج إلى تدريب. هذه أول مرة تعتلي فيها المسرح منذ فترة، لذا من الطبيعي أن تشعر بالتوتر أو تلجأ إلى البلاي باك”.
البلاي باك.. هل شيرين هي الوحيدة؟
أشارت شيحة إلى أن استخدام البلاي باك ليس حكراً على شيرين، بل هو أمر شائع في الحفلات الكبيرة، ويُعتبر تقنية مقبولة في بعض الأغاني التي تتطلب تفاعلاً خاصاً أو يصعب أداؤها بشكل مباشر. وتساءلت: “هل أصبح غناء اللايف هو المعيار الوحيد للحكم على الفنان؟ هناك العديد من الفنانين الذين يستخدمون البلاي باك، فلماذا التركيز على شيرين فقط؟”.
يبدو أن جدل شيرين عبد الوهاب ومهرجان موازين سيظل مستمراً لفترة، مما يطرح تساؤلات هامة حول حدود النقد ودور وسائل التواصل الاجتماعي في تضخيم الأمور.











