أبعاد إفريقية وهوية أمازيغية تتصدران منصات مهرجان تيميتار بأغادير
أبعاد ثقافية وهوية أفريقية متجددة في مهرجان تيميتار بأغادير

تستعد مدينة أغادير المغربية لاستضافة الدورة الحادية والعشرين لحدث مهرجان تيميتار الدولي، في خطوة يرى فيها مراقبون تعزيزاً للهوية الأمازيغية التي أقرها [الدستور المغربي](https://www.constituteproject.org/constitution/Morocco_2011) كأثر ثقافي ولغوي رسمي منذ عام 2011. وتوضح إدارة المهرجان في بيانها الصحفي أن هذه النسخة، المقررة في الفترة من 23 إلى 25 يوليو، تركز على دمج الإيقاعات الإفريقية بالعمق الأمازيغي لتكريس البعد القاري للمملكة.
ويشير البرنامج الرسمي للمهرجان إلى مشاركة لافتة لرموز الفن الإفريقي، تتقدمهم الفنانة الإيفوارية عايشة كوني والمطربة الموريتانية مالومة منت المختار، إلى جانب الكيني ماكاديم. ويهدف هذا التوجه، بحسب الجهة المنظمة، إلى تفعيل مشروع أفريكا يونايتد الذي يجمع موسيقيين من الكونغو وكوت ديفوار وجزر القمر والمغرب فوق منصة واحدة لتجسيد التلاقح الثقافي جنوب-جنوب.
وفي سياق الربط بين التراث المحلي والمشهد الفني العربي، أعلنت إدارة المهرجان عن مشاركة الفنان اللبناني راغب علامة لإحياء حفل الختام، بمشاركة مواطنته عبير نعمة. ووفقاً للمخطط التنظيمي الذي نشرته إدارة المهرجان، فإن العروض التي تتجاوز 20 عرضاً موسيقياً ستتوزع حصرياً بين منصتي ساحة الأمل ومسرح الهواء الطلق، لضمان تدفق الجماهير في وسط المدينة السياحية التي تعد عاصمة لإقليم [سوس ماسة](https://www.visitmorocco.com) جنوبي البلاد.
وتؤكد اللجنة التنظيمية للمهرجان أن الفن الأمازيغي التقليدي سيظل النواة الصلبة للحدث من خلال عروض فرق أحواش التراثية ومشاركة رواد الأغنية الأمازيغية مثل فاطمة تبعمرانت ومجموعة أودادن وتأسس المهرجان في عام 2004 بهدف إعادة الاعتبار للثقافة الأمازيغية وربطها بالموسيقى العالمية، وهو ما يظهر في شعاره الدائم الفنانون الأمازيغ يرحبون بموسيقى العالم الذي ترفعه إدارة المهرجان في كل دورة.











