شهادات ألمانية في المدارس الفنية بمصر.. هل تفتح برلين أبوابها للعمالة المصرية؟
اتفاقية مصرية ألمانية لتطوير المدارس الفنية وفق معايير برلين

وقعت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية خطاب نوايا مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي لتأسيس شراكة تهدف إلى تطوير 10 مدارس فنية وتطبيق معايير التأهيل المهني الألماني بها، وفق ما أعلنته الوزارة في بيان رسمي.
تأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه ألمانيا عجزاً متزايداً في الأيدي العاملة الماهرة، دفع برلمانها لتعديل قانون الهجرة الماهرة الألماني لتسهيل استقطاب الكوادر التقنية من خارج الاتحاد الأوروبي. ويعيد هذا التعاون إلى الأذهان تجارب سابقة مثل نظام التعليم المزدوج الذي انطلق في تسعينيات القرن الماضي كأول شراكة هيكلية لنقل الخبرات الألمانية إلى مصر.
وبحسب وثيقة التفاهم التي وقعها وزير التعليم محمد عبد اللطيف ومنسق قطاع التعليم الفني بالوكالة الألمانية أندرياس آدريان، فإن المشروع يمثل المرحلة الثانية من مبادرة الدعم الفني للتعليم الفني الشامل. ويمول هذا البرنامج بصفة مشتركة بين برلين والاتحاد الأوروبي لتأهيل الخريجين للحصول على شهادات معترف بها دولياً.
وتشير بيانات وزارة التربية والتعليم إلى أن اختيار المؤسسات التعليمية المستهدفة سيركز على تطوير نموذج المدارس المصرية الألمانية بالتعاون مع القطاع الخاص لضمان مواءمة المناهج الدراسية مع الاحتياجات الفعلية للسوق. وسيركز المشروع على تحديث الورش وتدريب المعلمين وبناء نظام تقييم موحد يطابق المعايير الأوروبية.











