لجان المراجعة النهائية.. كيف تحسم “درجات الرأفة” مصير طلاب الثانوية العامة؟
رئيس الامتحانات الأسبق يوضح آليات عمل لجان المراجعة النهائية

لجان متخصصة لكل مادة دراسية تتولى فحص التظلمات ومراجعة النتائج قبل الاعتماد الرسمي، حيث أوضح الدكتور محمد سعد، رئيس امتحانات الثانوية العامة الأسبق، أن ما يُعرف بـ “درجات الرأفة” يندرج تحت قواعد المراجعة النهائية التي تهدف للتأكد من حصول كل طالب على حقه كاملاً بعد انتهاء أعمال التقدير.
عملية منح هذه الدرجات ليست قراراً فردياً أو عشوائياً، بل تخضع لمعايير فنية دقيقة تراجعها اللجان للتأكد من عدم وجود جزئيات غير مقدرة أو أخطاء في جمع الدرجات النهائية داخل كراسة الإجابة وفق تصريحات سعد، الذي أكد أن الهدف هو معالجة أي سهو قد يشوب عملية رصد الدرجات.
تظهر القيمة القانونية لهذه القواعد في قدرتها على تغيير حالة الطالب من الرسوب إلى النجاح، وهي ممارسة إدارية مستقرة في النظام التعليمي المصري تمنح الطالب درجات إضافية بسيطة لا تتجاوز عادةً 10% من الدرجة الكلية للمادة إذا كان يقف على أعتاب النجاح بفارق ضئيل، وذلك لتقليل عدد الطلاب المضطرين لدخول امتحانات الدور الثاني.
لجان المراجعة النهائية تقرر إما استحقاق الطالب للزيادة بعد إعادة فحص أوراق الإجابة بدقة، أو الإقرار بصحة التقدير الأصلي دون تعديل، وذلك لضمان مبدأ العدالة وتفادي أي خطأ بشري قد يحدث أثناء عمليات التصحيح الواسعة التي تشمل مئات الآلاف من الطلاب سنوياً.
الدكتور محمد سعد أشار إلى أن المفاهيم المنتشرة حول منح الدرجات دون وجه حق هي مفاهيم مغلوطة، مشدداً على أن الإجراءات رسمية وتستهدف فقط تصحيح المسار التعليمي للطالب في حال وجود خطأ مادي في رصد الدرجات أو عدم تقدير إجابة صحيحة بشكل كافٍ.











