سموم العقارب تداهم منازل الشرقية: طوارئ طبية لإنقاذ مسن وابنته
استنفار طبي في مستشفى أبو كبير المركزي بعد واقعة قرية أولاد موسى

استقبل مستشفى أبو كبير المركزي في محافظة الشرقية المواطن محمود ع. هـ البالغ من العمر 67 عامًا، وابنته إسراء ذات الـ 36 عامًا، إثر إصابتهما بحالة إعياء شديدة، وفق ما سجلته دفاتر الاستقبال في المستشفى. تعرض الضحيتان لإصابات مباشرة ناتجة عن لدغات عقرب تسلل إلى مسكنهما بقرية أولاد موسى، مما استدعى تدخلاً طبياً عاجلاً للسيطرة على انتشار السم في الجسد.
خضع المصابان لبروتوكول علاجي مكثف شمل حقن الأمصال المضادة للسموم المتوفرة في الصيدلية المركزية، حسبما أفادت تقارير مديرية الصحة بالشرقية. وتعتمد المنظومة الصحية في التعامل مع هذه الحالات على مراقبة الوظائف الحيوية لمدة لا تقل عن 24 ساعة لضمان عدم حدوث صدمة عصبية أو فشل تنفسي، وهي مضاعفات شائعة عند التعرض لسموم العقارب من فصيلة “ليوورس” المنتشرة في بعض مناطق الدلتا.
أخطرت مديرية أمن الشرقية مركز شرطة أبو كبير بالواقعة، حيث انتقلت قوة أمنية فوراً إلى موقع الحادث لإجراء المعاينة الميدانية وسؤال شهود العيان من أفراد الأسرة. وبحسب محضر الشرطة، فقد تبين أن الحادث وقع بشكل مفاجئ داخل الغرف السكنية، وتم استبعاد أي شبهة جنائية في الحادثة بعد فحص الأدلة الأولية في المنزل.
تنشط الزواحف والحيوانات السامة في القرى المصرية خلال فترات التذبذب الحراري، حيث تخرج من جحورها في الجدران الطينية أو التشققات الأرضية بحثاً عن الرطوبة. وتؤكد التقارير العلمية أن سرعة التوجه إلى الوحدات الصحية للحصول على مضادات السموم هي العامل الحاسم في نجاة المصابين، خاصة وأن سموم العقارب في مصر تصنف ضمن الفئات متوسطة إلى عالية الخطورة.











