الأخبار

الأزهر يحسم التساؤلات الفقهية حول شرعية الاحتفال بالمولد النبوي لعام 2026

الأزهر يحدد ضوابط إحياء الذكرى النبوية ويربطها بكمال الإيمان

مراسل إخباري في منصة النيل نيوز، متخصص في تغطية الأحداث المحلية

صنّف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف لعام 2026 ضمن الأعمال المستحبة شرعًا، حاسمًا التساؤلات الفقهية حول مشروعية إظهار الفرح والسرور بمولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

الاحتفال بالمولد النبوي الشريف حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف

وشدد المركز التابع للأزهر الشريف على أن الاحتفال بهذه المناسبة يمثل مظهرًا علنيًا لتعظيم النبي وإجلاله، موضحًا أن الاقتران الوجداني بمحبة الرسول يعد ركنًا أساسيًا في استكمال إيمان المسلم.

وتأتي هذه الفتوى التنظيمية لتأكيد الموقف الرسمي للأزهر في مواجهة الآراء الفقهية المتكررة التي تصنف الاحتفال بالمولد ضمن البدع المحرمة، حيث يفرق الأزهر تاريخيًا بين البدعة السيئة والبدعة الحسنة التي تستند إلى أصول شرعية في العبادات والمندوبات.

وأشار البيان إلى أن التعبير عن البهجة بهذه الذكرى عبر تنظيم الطاعات وممارسات الخير يندرج فقهيًا تحت باب المندوبات، لاسيما عند استغلال هذه المناسبة للتعريف بالسيرة النبوية وترسيخ المنظومة الأخلاقية للرسول.

أشكال الاحتفال المحددة شرعًا:

  • الإكثار من الطاعات والقربات.
  • إظهار الفرح والسرور بمولد النبي ﷺ.
  • نشر أخلاق الرسول الكريم وتعاليمه بين الناس.
  • تعريف الأبناء بسيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وسنته.
  • اجتماع أفراد الأسرة لمدارسة السيرة النبوية.
  • الإكثار من أعمال الخير والصدقات.

ودعم مركز الفتوى موقفه بما وثقه الإمام السخاوي تاريخيًا حول استمرار المجتمعات الإسلامية في مختلف الأقاليم على إحياء شهر المولد، عبر إقامة الموائد، وتوزيع الصدقات، وتلاوة قصة المولد والتعريف بالشمائل النبوية.

وأكد المركز مجددًا أن الطقوس المصاحبة للذكرى تقع كليًا في فلك التعظيم والتوقير الواجب للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، باعتبار المحبة النبوية عنصرًا جوهريًا لا ينفصل عن العقيدة.

وركزت المؤسسة الإفتائية في ختام توضيحها على تحويل المناسبة إلى محطة عملية لاستعادة التفاصيل التاريخية للسيرة النبوية، وقصر الاحتفال على التطبيق العملي للقيم والأخلاق وتقديم العون الاجتماعي.

مقالات ذات صلة