الأخبار

تفكيك نموذج التلقين التقليدي.. مصر تسارع لتأهيل معلميها لإنهاء عصر الثانوية العامة بحلول 2026

تحول استراتيجي في تقييم الطلاب قبل انطلاق النظام الجديد عام 2026

صحفي ومحرر أخبار في منصة النيل نيوز، متخصص في متابعة التطورات المحلية

تسارع مصر خطواتها الهيكلية لإعادة تشكيل نظام التعليم الثانوي وتفكيك نموذج التلقين التقليدي قبل الإطلاق الرسمي لنظام “البكالوريا المصرية” المقرر عام 2026، مستهدفة تحويل طريقة تقييم الطلاب من الحفظ الآلي إلى المهارات التحليلية.

وتأتي هذه التطورات في إطار استراتيجية إصلاح التعليم الممتدة منذ سنوات، والتي تسعى من خلالها الدولة إلى تقليص الاعتماد على نظام الثانوية العامة القديم، والحد من ظاهرة الدروس الخصوصية، والانتقال إلى معايير تقييم معتمدة على مخرجات التعلم بدلاً من الدرجات الفردية المباشرة.

يستهدف التدريب تعزيز قدرات المعلمين على تطبيق التوجهات الحديثة في تدريس اللغة العربية، بما يتوافق مع فلسفة البكالوريا المصرية، مع التركيز على تنمية مهارات التفكير والفهم والتحليل والتطبيق لدى الطلاب، والانتقال من أساليب التلقين إلى التعلم القائم على الفهم وبناء المهارات.

وتشير بيانات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إلى أن برامج التأهيل الجارية تستهدف بناء قدرات أكثر من نصف مليون معلم في مرحلة التعليم الثانوي، ضمن منظومة تضم نحو 25 مليون طالب على مستوى الجمهورية، للتعامل مع المناهج المطورة وأساليب التقويم الحديثة.

وأكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن استكمال هذه التدريبات يأتي ضمن خطة متكاملة لإعداد وتأهيل المعلمين قبل بدء التطبيق الفعلي لنظام البكالوريا المصرية 2026 بما يضمن جاهزية الكوادر التعليمية، وتوحيد المفاهيم الخاصة بالنظام، وتقديم تجربة تعليمية ترتكز على جودة التعلم وتنمية مهارات الطلاب.

ومن المقرر أن يعتمد نظام البكالوريا الجديد على بنوك أسئلة إلكترونية وتقييمات متعددة الفرص على مدار العام الدراسي، بدلاً من الامتحان الموحد النهائي الذي كان يحدد مصير الطالب في النظام التقليدي.

مقالات ذات صلة