سد النهضة: هل يهدد حصة مصر من مياه النيل؟

كتب: أحمد محمود
أعلنت إثيوبيا مؤخراً عن اكتمال بناء سد النهضة، معلنةً عزمها على تدشينه رسمياً بعد انتهاء موسم الأمطار الحالي. هذا الإعلان أثار موجة من التساؤلات والقلق في مصر، حول التأثير المحتمل للسد على حصة مصر من مياه النيل، الشريان الحيوي للبلاد.
مخاوف مصرية من تأثير السد
تعتمد مصر بشكل رئيسي على مياه النيل في الزراعة والصناعة ومياه الشرب، وتخشى أن يؤدي تشغيل سد النهضة إلى نقص حاد في حصتها المائية، مما قد يهدد الأمن المائي للبلاد. وتتركز المخاوف المصرية حول كمية المياه التي ستُخزن في السد وسرعة ملء خزانه، بالإضافة إلى إدارة موارد النيل المائية بشكل عادل ومنصف بين الدول المشاطئة.
مفاوضات طويلة ومعقدة
شهدت السنوات الماضية مفاوضات مطولة ومعقدة بين مصر والسودان وإثيوبيا، بهدف التوصل إلى اتفاق ملزم حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة. ورغم التقارب في بعض النقاط، إلا أن الخلافات الجوهرية لا تزال قائمة، خاصة فيما يتعلق بآلية حل النزاعات وضمانات الحصة المائية لمصر والسودان خلال فترات الجفاف.
مستقبل مياه النيل
يظل مستقبل مياه النيل محل قلق بالغ، في ظل التحديات المناخية المتزايدة وتزايد الطلب على المياه في منطقة حوض النيل. ويبقى الأمل معقوداً على التوصل إلى اتفاق عادل ومستدام يضمن حقوق جميع الدول المشاطئة ويحافظ على استقرار المنطقة.









