سيارات

ستيلانتس ومايكروسوفت.. تحالف لتقليص مراكز البيانات بنسبة 60% واعتماد الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي يقتحم أنظمة جيب وكرايسلر بالتعاون مع مايكروسوفت

صحفي متخصص في قطاع السيارات، يملك أكثر من 12عامًا من الخبرة في مراجعة السيارات

تتجه مجموعة ستيلانتس، العملاق الذي يضم علامات تجارية كبرى مثل جيب وفيات، نحو تغيير جذري في طريقة تصنيع وإدارة سياراتها عبر دمج واسع للذكاء الاصطناعي في كافة مفاصل عملها. الشركة أعلنت بوضوح أنها لم تعد تكتفي بالهندسة الميكانيكية التقليدية، بل بدأت فعلياً في إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي في التصميم والتصنيع وحتى التفاعل المباشر مع العملاء.

من خلال تعاون موسع مع شركة مايكروسوفت، تسعى ستيلانتس إلى تسريع وتيرة الابتكار داخل فرقها التقنية. الهدف هو تقديم تجارب قيادة تعتمد على برمجيات متطورة، تبدأ من قمرة القيادة الرقمية وتصل إلى نظام التشغيل الأساسي للمركبة. هذا التوجه يأتي في وقت يترقب فيه السوق المصري والأسواق العالمية تحولاً نحو السيارات المتصلة، حيث يساهم الذكاء الاصطناعي في توفير ميزات مثل خوارزميات الصيانة التنبؤية التي تنبه السائق للأعطال قبل وقوعها، بالإضافة إلى أنظمة التدريب على القيادة الموفرة للطاقة.

المثير في هذه الشراكة هو الجانب التشغيلي؛ فبدلاً من التوسع في بناء الخوادم الضخمة، تخطط الشركتان لتقليص بصمة مراكز البيانات بنسبة 60% بحلول عام 2029، وهو ما يعني الاعتماد على كفاءة أعلى في معالجة البيانات بموارد أقل.

وعلى صعيد الحماية، أوضحت ستيلانتس أن الذكاء الاصطناعي سيلعب دوراً محورياً في تحصين السيارات ضد الهجمات السيبرانية وجعل الخدمات المتصلة أكثر مرونة. فعلى سبيل المثال، سيتمكن سائقو سيارات «جيب» من الوصول إلى بياناتهم وضمان استمرارية الاتصال حتى في المناطق الوعرة والنائية، وهو أمر حيوي لملاك هذه السيارات الذين يفضلون رحلات السفاري والطرق غير الممهدة.

من جانبه، أشار جودسون ألثوف، الرئيس التجاري لشركة مايكروسوفت، إلى أن هذا التعاون يهدف إلى دفع التحول الرقمي في سلسلة القيمة الخاصة بصناعة السيارات بشكل مسؤول وآمن، معتبراً أن دمج خبرات ستيلانتس الهندسية مع منصات مايكروسوفت السحابية سيقدم قيمة حقيقية لملايين السائقين، خاصة مع تزايد الاعتماد على التكنولوجيا في تقليل تكاليف التشغيل التي قد تصل في بعض السيارات الفاخرة إلى مئات الآلاف من الجنيهات سنوياً.

مقالات ذات صلة