زيارة كابيلا المفاجئة لغوما تشعل فتيل التوتر شرق الكونغو

كتب: أحمد محمود
أثارت زيارة الرئيس الكونغولي السابق، جوزيف كابيلا، لمدينة غوما الواقعة تحت سيطرة حركة «إم 23» المتمردة، قلقًا بالغًا في الأوساط السياسية والإقليمية، وسط مخاوف من تأجيج الصراع المسلح شرق الكونغو الديمقراطية.
كابيلا في غوما: رسائل مُريبة
حطّ كابيلا رحاله في غوما، معقل حركة 23 مارس المتمردة، في زيارة مفاجئة أثارت العديد من التساؤلات حول دوافعها وتوقيتها. تُعتبر هذه الزيارة الأولى من نوعها لرئيس سابق للكونغو إلى منطقة خاضعة لسيطرة المتمردين، ما أثار تكهّنات حول طبيعة الرسائل التي يحملها كابيلا وما إذا كانت تحمل في طياتها بوادر تهدئة أم تصعيدًا جديدًا للأزمة.
مخاوف من تصاعد التوترات
أعرب مراقبون عن قلقهم من أن تؤدي زيارة كابيلا إلى تصعيد التوترات في المنطقة، خاصة في ظل الوضع الأمني الهش شرق الكونغو. وتأتي هذه الزيارة في وقت تشهد فيه البلاد تصاعدًا في العمليات العسكرية بين الجيش الكونغولي ومجموعة «إم 23» المتمردة، ما يزيد من مخاوف تفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.
غوما.. بؤرة صراع مستمر
تُعد مدينة غوما، عاصمة إقليم شمال كيفو، بؤرة صراع مستمر بين الحكومة الكونغولية وحركات التمرد المختلفة، وتشهد المدينة نزوحًا جماعيًا للسكان بسبب الاشتباكات المسلحة وتردي الأوضاع المعيشية. وتُعتبر حركة «إم 23» إحدى أبرز الجماعات المسلحة النشطة في شرق الكونغو، وتتهمها الحكومة الكونغولية بتلقي الدعم من دول مجاورة.









