زلزال في الأندلس: برشلونة يسقط برباعية تاريخية أمام إشبيلية

زلزال في الأندلس: برشلونة يسقط برباعية تاريخية أمام إشبيلية
في ليلة كانت أشبه بكابوس، تلقى نادي برشلونة صفعة مدوية على ملعب رامون سانشيز بيزخوان، وخسر صدارته لـالدوري الإسباني. لم تكن مجرد هزيمة، بل كانت رباعية ثقيلة بنتيجة 4-1 أمام إشبيلية، أعادت للأذهان أرقاماً غابت عن ذاكرة تاريخ النادي الكتالوني لعقود طويلة، لتفتح الباب أمام أسئلة كثيرة حول مستقبل الفريق في الصراع على اللقب.
لم يكن أشد المتشائمين من جمهور البلوغرانا يتوقع أن تنتهي المباراة بهذه الطريقة الكارثية. الهزيمة لم تكن مجرد ثلاث نقاط ضائعة، بل كانت انهياراً حطم سلاسل من الأرقام القياسية الإيجابية، وكتب سطوراً جديدة في سجلات المواجهات بين الفريقين، لكن هذه المرة باللون الأحمر والأبيض الخاص بأصحاب الأرض.
سقوط مدوٍ بالأرقام
الأرقام لا تكذب، وفي هذه الليلة كانت قاسية للغاية على الفريق الكتالوني. هذه الخسارة لم تكن عادية، بل هي هزيمة تاريخية بكل المقاييس، حيث كشفت عن عمق الأزمة التي قد يكون الفريق مقبلاً عليها. ولعل أبرز الأرقام التي خلفتها المباراة هي:
- أكبر هزيمة أمام إشبيلية: تعد هذه أكبر خسارة لبرشلونة أمام الفريق الأندلسي في الليغا منذ عام 1951، أي منذ ما يقرب من 74 عاماً.
- فك عقدة تاريخية: حقق إشبيلية انتصاره الأول على برشلونة في الدوري منذ عام 2015، منهياً سلسلة من 20 مواجهة متتالية لم يعرف فيها طعم الفوز (15 خسارة و4 تعادلات).
- نهاية سلسلة الصمود: توقفت سلسلة اللا هزيمة لبرشلونة خارج ملعبه عند 15 مباراة متتالية، لتكون هذه الخسارة هي الأولى منذ نوفمبر 2024.
لعنة بيزخوان على المتصدر
لم تكن الصدمة مقتصرة على برشلونة فقط، بل امتدت لتشمل تاريخ الليغا بأكمله. فمنذ عام 1983، لم يخسر متصدر للدوري الإسباني بفارق ثلاثة أهداف أو أكثر على ملعب رامون سانشيز بيزخوان، حين سقط ريال مدريد آنذاك بالنتيجة ذاتها 4-1. يبدو أن ملعب إشبيلية أصبح مقبرة لطموحات الكبار هذا الموسم، وهو ما يطرح تساؤلاً حول قدرة برشلونة على التعافي سريعاً من هذه الصدمة النفسية قبل الفنية.









