رياضة

ساوثهامبتون يطعن في نزاهة لجنة “التجسس” بعد تثبيت استبعاده من صراع البريميرليغ

النادي أقر بالانتهاكات لكنه طعن في صلة أعضاء باللجنة بنادي ميدلزبره

محرر أخبار رياضية بمنصة النيل نيوز

شكك نادي ساوثهامبتون الإنجليزي في استقلالية أعضاء اللجنة التأديبية التي أقصته من ملحق الصعود للدوري الممتاز (البلاي أوف)، متهماً إياهم بامتلاك روابط تاريخية غير مباشرة مع نادي ميدلزبره. وجاء هذا التحرك عقب صدور المسوغات المكتوبة لرفض استئناف النادي ضد عقوبات صارمة فُرضت عليه بسبب وقائع تجسس.

أقر النادي بممارسة التجسس على تدريبات ميدلزبره وإيبسويتش تاون وأكسفورد يونايتد، ما أدى لاستبعاده من مواجهة هول سيتي الحاسمة في نهائي الملحق، مع خصم أربع نقاط من رصيده في الموسم المقبل. وحل ميدلزبره بديلاً لساوثهامبتون في مباراة ويمبلي، قبل أن يخسر بهدف نظيف أمام هول سيتي الذي ضمن التأهل الرسمي.

تركزت اعتراضات ساوثهامبتون على وجود المحامي ديفيد ويني، وهو لاعب سابق خاض مباراة مع ميدلزبره قبل عقود، وليديا بانيرجي التي تعمل في مكتب محاماة سبق له تمثيل النادي ذاته. وفي حين وصف ويني ادعاءات الانحياز بأنها “لا أساس لها من الصحة”، اعتبر ساوثهامبتون أن هذه الارتباطات تثير تساؤلات مشروعة حول معايير الاستقلالية المتوقعة في إجراءات بهذا الحجم.

رفض السير غاري هيكينبوتوم، رئيس لجنة التحكيم، طعن النادي الذي وصف العقوبة بـ “غير المتناسبة بشكل صارخ”. وأشار هيكينبوتوم في قراره إلى أن استجابة ساوثهامبتون الأولية لشكوى ميدلزبره كانت “مضللة”، مما قلل من أثر اعترافه اللاحق بالخطأ. وشدد رئيس اللجنة على أن الغرض من عمليات المراقبة كان الحصول على ميزة رياضية عبر جمع معلومات عن تشكيلات المنافسين، مؤكداً وجود أدلة على حدوث ذلك في الحالات الثلاث.

أعلن النادي في بيان رسمي تحمله المسؤولية عن “فشل القيادة” والضغط على موظفين صغار للمشاركة في هذه الوقائع. ومع ذلك، استنكر النادي ما وصفه بازدواجية المعايير، مشيراً إلى أن تطبيق معايير النزاهة العليا يجب أن يشمل تكوين اللجان القضائية أيضاً. استندت اللجنة في قرار الاستبعاد إلى سابقة طرد سويندون تاون من كأس الرابطة، معتبرة أن أي عقوبة غير رياضية ستكون “غير فعالة” في ظل قيمة جائزة الصعود المباشر.

مقالات ذات صلة