اقتصاد

روتانا للفنادق تخطط لعودة إلى سوريا وتوسع تاريخي في السعودية

خطط روتانا للفنادق: عودة مرتقبة إلى سوريا وتوسع استراتيجي في السعودية وأفريقيا

صحفية في منصة النيل نيوز بقسم الاقتصاد، تهتم بتغطية قضايا التنمية والتجارة المحلية والعربية

كشفت مجموعة روتانا للفنادق والمنتجعات الإماراتية عن خطة توسع طموحة تشمل العودة إلى السوق السورية، وتعزيز وجودها في السعودية بمشروعات ضخمة، إلى جانب التوغل في أسواق أفريقية جديدة. تأتي هذه التحركات في سياق استراتيجي يعكس رؤية الشركة للمشهد الاقتصادي المتغير في المنطقة، ورهانها على أسواق واعدة وأخرى تستعد للتعافي.

أعلن رئيس مجلس الإدارة، ناصر النويس، على هامش فعاليات “مستقبل الضيافة 2025” في دبي، أن الشركة تتطلع للعودة مجدداً إلى سوريا في أقرب وقت ممكن. هذه الخطوة، التي تأتي بعد سنوات من الغياب، تمثل مؤشراً على ثقة المستثمرين في عودة الاستقرار التدريجي وبدء مرحلة إعادة بناء القطاع السياحي الذي كان مزدهراً في السابق.

السعودية.. وجهة استثمارية رئيسية

تحتل السوق السعودية الأولوية القصوى في خطط روتانا للفنادق، حيث يجري العمل على ما يصل إلى 15 مشروعاً جديداً. وأكد النويس أن الشركة ستوقع عقداً اليوم مع شركة “جبل عمر” السعودية، في خطوة تعزز من حضورها في أحد أهم المواقع الدينية والسياحية. يعكس هذا التوسع الكبير القفزة الهائلة التي شهدها حضور الشركة في المملكة، حيث ارتفع عدد فنادقها من 10 إلى 25 فندقاً خلال خمس سنوات فقط، مواكبةً بذلك الطفرة التي تشهدها البلاد في قطاعي السياحة والضيافة.

أفريقيا.. أفق جديد للنمو

لا تقتصر طموحات الشركة على منطقة الشرق الأوسط، بل تمتد إلى القارة الأفريقية التي تشهد نمواً اقتصادياً متسارعاً. كشف النويس عن تشييد 7 فنادق جديدة في دول أفريقية مختلفة، وهو ما يمثل استراتيجية واضحة لتنويع محفظتها الاستثمارية والبحث عن فرص نمو جديدة في أسواق بكر وذات إمكانيات كامنة ضخمة.

محفظة متنامية وطموحات مستقبلية

تمتلك مجموعة روتانا للفنادق حالياً نحو 80 فندقاً ومنتجعاً في الإمارات ودول أخرى في الشرق الأوسط وأوروبا، وتستهدف الوصول بمحفظتها إلى 100 فندق خلال السنوات القليلة المقبلة. هذا الهدف يعكس الثقة في نموذج عمل الشركة وقدرتها على التكيف مع المتغيرات العالمية، والاستفادة من الفرص المتاحة في قطاع الاستثمار الفندقي العالمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *