فن

درة تكشف المستور: مصر في وجداني.. وتفاصيل صادمة عن دورها في “الست لما”!

في حوار يكشف جوانب خفية من مسيرتها الفنية والشخصية، أطلت علينا النجمة التونسية المتألقة درة لتتحدث عن أولى خطواتها في أرض الكنانة، وتكشف عن مشاعرها الأولية تجاه مصر التي سكنت وجدانها قبل أن تطأها قدماها. حديثها لم يقتصر على ذكريات البدايات فحسب، بل امتد ليشمل تفاصيل مثيرة عن أحدث أعمالها السينمائية، فيلم “الست لما”، الذي يعد بمناقشة قضية مجتمعية حساسة بجرأة غير معهودة.

“مصر في وجداني”.. حكاية عشق منذ الطفولة

بقلب يفيض حنينًا، وصفت درة إحساسها الأول بزيارة مصر قائلة: “كان إحساسًا غريبًا، لم أشعر وكأنها المرة الأولى.” وأضافت أن جزءًا عميقًا في كيانها كان يحمل صورة مصر، هذه الصورة التي تكونت لديها من خلال مشاهدة الأفلام المصرية الخالدة والاستماع إلى الأغاني الطربية الأصيلة.

لم تكتفِ النجمة التونسية بذلك، بل أكدت أنها أتمت قراءة جميع روايات عمالقة الأدب المصري أمثال نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس، مما رسخ في مخيلتها صورة حية ونابضة لمصر وشعبها. هذه الخلفية الثقافية العميقة جعلت لقاءها الأول بالواقع المصري بمثابة استعادة لذكرى قديمة وليست تجربة جديدة بالمرة.

رحلة تذوق في المطبخ المصري

ولم تخلُ حكاية درة مع مصر من لمسة شهية، حيث تحدثت عن تجربتها مع الأكلات المصرية العريقة. أوضحت أن بعض الأطباق كانت قريبة جدًا من المطبخ التونسي، مع اختلاف طفيف في البهارات والنكهات، مما جعلها تشعر بألفة تجاهها.

غير أن هناك أطباقًا أخرى شكلت تجربة فريدة ومختلفة تمامًا بالنسبة لها، مثل طبق الملوخية الشهير، ووجبة الكشري الشعبية، بالإضافة إلى الحمام المحشي الذي وصفته بتجربة لا تُنسى. هذه التفاصيل تكشف عن اندماجها السريع في تفاصيل الحياة المصرية.

“الست لما”: درة في مواجهة جريئة لقضية مجتمعية

وعلى الصعيد الفني، تنشغل درة حاليًا بتصوير أحدث أفلامها المنتظر “الست لما”، الذي يضعها في قلب قضية اجتماعية بالغة الأهمية. تجسد درة في الفيلم شخصية “فاطمة”، وهي امرأة في الأربعينات من عمرها، تتمتع بجمال أخاذ وطيبة قلب، لكنها نشأت في ملجأ للأيتام.

يكمن جوهر مأساة فاطمة في حلمها بأن تصبح أمًا، والذي سرعان ما يتحول إلى كابوس مرير بسبب زواجها من رجل أناني. يكشف الفيلم عن تعرضها للاغتصاب الزوجي، رغم تحذيرات الأطباء، لتصبح قصتها صرخة مدوية تكشف عمق المأساة التي تعيشها العديد من النساء في صمت.

يتناول فيلم “الست لما” الاغتصاب داخل الزواج كـ جريمة مغفلة، ويسلط الضوء على هذه القضية الشائكة بأسلوب جريء يهدف إلى فتح نقاش مجتمعي حول حقوق المرأة وكرامتها. هذا الدور يعد إضافة قوية لمسيرة درة الفنية التي اعتادت تقديم أعمال ذات قيمة ورسالة.

كوكبة من النجوم تضيء “الست لما”

ويشارك في بطولة فيلم “الست لما” كوكبة من ألمع نجوم السينما المصرية، على رأسهم النجمة الكبيرة يسرا، وماجد المصري، وبالطبع درة، إلى جانب ياسمين رئيس، عمرو عبد الجليل، محمود البزاوي، رانيا منصور، دنيا سامي، إنتصار، أحمد صيام، ومي حسن، بالإضافة إلى عدد من ضيوف الشرف.

نظرة على كواليس “الست لما”

تدور أحداث فيلم “الست لما” في إطار اجتماعي خفيف، لكنه يناقش عددًا من قضايا المرأة بأسلوب يجمع بين العمق والجاذبية. الفيلم من تأليف كيرو أيمن ومحمد بدوي، ويتولى إخراجه خالد أبو غريب، فيما يتولى مهمة الإنتاج كل من ندى ورنا السبكي، في تعاون فني واعد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *