رحيل فؤاد حجازي.. رائد التأسيس الإذاعي والسينما المشتركة يغادر المحفل الفني الأردني
الساحة الأردنية تفقد أحد أوائل رواد إذاعتها الوطنية وبطل الأعمال السينمائية الإقليمية عن 75 عاماً

غيب الموت الفنان فؤاد حجازي، أحد أبرز رواد التأسيس الإذاعي والسينمائي في المشهد الثقافي الأردني، عن عمر يناهز 75 عاماً، متأثراً بوعكة صحية نُقل على إثرها إلى مدينة الحسين الطبية بالعاصمة عمان.
ويعد الفنان فؤاد حجازي من أبرز نجوم الفن في الأردن الذين تركوا بصمة خاصة على مدار سنوات طويلة في السينما والدراما والموسيقي أيضا، بدأ مسيرته الفنية مع الإذاعة الأردنية عام 1955 التي استمر بها لـ 4 سنوات، ومن ثم اخترق عالم التمثيل بدء من 1969 حتى 1975.
ووفقاً لسجلات الأرشيف السينمائي العربي، شكّلت الفترة بين عامي 1969 و1975 مرحلة مفصلية في حضور حجازي السينمائي، حيث تصدر بطولة فيلم «رحلة عذاب» عام 1972 للمخرج رضا ميسر، وهو عمل سينمائي مشترك بين الأردن وسوريا ولبنان جمع فيه البطولة مع الفنانة المصرية ناهد شريف والفنان توفيق الدقن، إلى جانب مشاركته في فيلم «بنات للحب» عام 1974.
وتعود أصول الفنان فؤاد حجازي إلى مدينة بعلبك في لبنان، ومن ثم قرر الإقامة في الأردن، لتتشكل علاقته بالفن، وأصبح يُعرف بـ«الفنان الأردني العربي» من حينها، وحصل لاحقاً على عضوية نقابة الفنانين الأردنيين بعد تأسيسها عام 1997.
وعلى الصعيد الموسيقي، أسهم حجازي في إغناء الأرشيف الغنائي للإذاعة الأردنية عبر تقديم أعمال شعبية وفلكلورية بارزة، من أهمها أغنية «يا بنية ماني فرنجي»، و«أنا المتيم»، و«طارق»، و«شالك يا حلوة»، بالإضافة إلى دويتو «هلا يا حبيبي باسمك» مع الفنانة جاكلين، ومجموعات من الابتهالات الدينية وأغنيات الأطفال.
وأكدت نقابة الفنانين الأردنيين في بيان رسمي صدوره يوم السبت 22 أغسطس، أن جثمان الراحل يُوارى الثرى في عمان، بعد مسيرة امتدت لعقود أسهم خلالها في بناء اللبنات الأولى للإعلام الصوتي والدراما الوطنية.











