خطر داهم: الجلوس لفترات طويلة يهدد كبار السن بالإصابة بالزهايمر

كتب: أحمد محمود
في دراسةٍ طبيةٍ حديثةٍ أثارت جدلاً واسعاً، كشفت نتائج بحثٍ مشتركٍ بين جامعتي بيتسبرغ وفاندربيلت الأمريكيتين، عن رابطٍ مُقلقٍ يجمع بين فترات الجلوس أو الاستلقاء الطويلة لدى كبار السن وبين احتمالية إصابتهم بمرض الزهايمر. الدراسة تُلقي الضوء على أهمية النشاط البدني في الحفاظ على صحة الدماغ، وتدعو إلى إعادة النظر في نمط حياة كبار السن.
الخمول يمهد الطريق للزهايمر
أكدت الدراسة، التي نُشرت مؤخراً، أن قضاء ساعات طويلة في وضعية الجلوس أو الاستلقاء يُسهِم في زيادة خطر الإصابة بالزهايمر، وهو ما يُضيف دليلاً جديداً على أهمية النشاط البدني في الوقاية من هذا المرض المُزمن. فقد وجد الباحثون أن قلة الحركة تُضعِف من قدرة الدماغ على مقاومة التغيرات المرتبطة بالشيخوخة، ما يزيد من احتمالية تراكم البروتينات الضارة المُسببة للزهايمر.
نصائح هامة لكبار السن
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، حتى لو كانت بسيطة مثل المشي.
- تقليل فترات الجلوس والاستلقاء قدر الإمكان.
- الحرص على نمط حياة صحي ومتوازن.
دعوة للتحرك ومواجهة الخطر
تُطالب الدراسة بضرورة توعية كبار السن بأهمية النشاط البدني في الحفاظ على صحة الدماغ. فالحركة تُحسّن من تدفق الدم إلى الدماغ، وتُعزز من وظائفه، وتُقلل من خطر الإصابة بأمراض الشيخوخة، بما في ذلك الزهايمر. لذا، فإن اتباع نمط حياة نشط يُعد خطوةً أساسيةً في مواجهة هذا المرض الخطير.









