ختام مهرجان نقابة المهن التمثيلية: تكريم تامر مرسي وشراكات تعزز القوة الناعمة
تكريم تامر مرسي وشراكة دولية.. كواليس ختام الدورة الثامنة لمهرجان نقابة المهن التمثيلية

أسدل الستار على فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان نقابة المهن التمثيلية للمسرح، في حفل ختامي شهد تكريم المنتج تامر مرسي، تقديراً للدور المحوري الذي لعبته شركة “سينرجي” والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية في دعم الحدث. ويأتي هذا التكريم تتويجًا لتوجه أوسع يهدف لتعزيز الشراكات الاستراتيجية التي تسعى لإعادة الزخم للمسرح المصري ودمج المواهب الشابة في منظومة إعلامية متكاملة.
دعم استراتيجي للمواهب الشابة
جاء تكريم تامر مرسي كاعتراف مباشر بالدعم المادي واللوجستي الكبير الذي قُدم للمهرجان هذا العام، والذي تجاوز حدود الرعاية التقليدية. هذا الدعم يعكس رؤية تهدف إلى احتواء الطاقات المسرحية الشابة ضمن منظومة الإنتاج الإعلامي الأوسع، وهو ما أكده الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية ورئيس المهرجان، الذي وصف الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بأنها كانت شريكًا أساسيًا في تجاوز التحديات ودعم المواهب.
أقيمت الدورة الثامنة، التي انطلقت في الرابع من أكتوبر، تحت شعار “المسرح للجماهير”، وهو شعار يحمل دلالات تتجاوز مجرد الاسم. سعى المهرجان من خلاله إلى توسيع قاعدة الجمهور عبر تقديم 32 عرضًا مسرحيًا في مسارح متنوعة بالقاهرة مثل مسرح النهار والهوسابير، في خطوة تهدف إلى كسر الصورة النمطية للمسرح كفن نخبوي وجعله متاحًا لشرائح أوسع من المجتمع.
بعد دولي ورؤية للقوة الناعمة
لم يقتصر الدعم على المستوى المحلي، بل اكتسب المهرجان بُعدًا دوليًا لافتًا من خلال الشراكة مع اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي «أوسبو». هذه الشراكة، التي أعلن عنها الدكتور عمرو الليثي رئيس الاتحاد، لم تكن مجرد رعاية مالية، بل امتدت لتشمل المشاركة في لجان التحكيم وتقديم جوائز مادية، ما يمنح الفائزين اعترافًا يتجاوز الحدود المحلية.
تصريحات الدكتور عمرو الليثي حول كون المسرح المصري أحد روافد القوة الناعمة في المنطقة العربية والإسلامية، تضع المهرجان في سياق ثقافي أوسع. فالشراكة مع «أوسبو» لا تهدف فقط لدعم الفن، بل لترسيخ دور الثقافة المصرية كجسر للحوار والإبداع داخل العالم الإسلامي، وهي رؤية رحب بها الدكتور أشرف زكي، معتبرًا أنها تمنح مهرجان نقابة المهن التمثيلية قيمة مضافة كمنصة للفن والوعي.
