خارطة طريق سورية أمريكية أردنية لحل أزمة السويداء

أعلنت سوريا والأردن والولايات المتحدة عن خارطة طريق مشتركة لحل أزمة السويداء، في خطوة تُعدّ نقلة نوعية في جهود التسوية السلمية بالمنطقة. وقد نالت هذه المبادرة ترحيبًا واسعًا من قبل واشنطن، مُؤكدةً على التقدم المحرز في هذا الملف الشائك.
تفاصيل خارطة الطريق
جاء الإعلان عن خارطة الطريق عقب اجتماع ثلاثي جمع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، ونظيره الأردني أيمن الصفدي، والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك. وقد تمّ التوافق على خارطة طريق تُركز على حل الأزمة في السويداء بناءً على وحدة الأرض السورية، وتأكيدًا على أن جميع السوريين متساوون في الحقوق والواجبات.
مبادئ الاتفاق
شدّد الاتفاق على أن محافظة السويداء جزء لا يتجزأ من سوريا، وأن أبناءها مواطنون لهم نفس الحقوق والواجبات كباقي السوريين. كما أكدّ على ضرورة بناء الثقة بين الحكومة السورية وأبناء المحافظة من خلال خطوات تدريجية تبدأ بإجراءات لبناء الثقة، ثمّ حلول انتقالية تُفضي إلى إعادة إدماج كامل للسويداء في الدولة السورية، بما يُعزز الوحدة الوطنية.
التعاون الثلاثي
أشاد الأردن والولايات المتحدة بالخطوات التي اتخذتها الحكومة السورية، والتزاماتها المعلنة خلال جولتي مباحثات سابقة في عمّان. كما رحّبا بتأكيد وزير الخارجية السوري على الالتزام بحلّ شامل يضمن وحدة سوريا ويحفظ حقوق أبناء السويداء. واتفقت الدول الثلاث على التعاون لتنفيذ عدد من الخطوات العاجلة، مع احترام كامل للسيادة السورية.
ترحيب أمريكي
أعرب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن ترحيبه بخارطة الطريق، مؤكدًا أن رؤية الرئيس الأمريكي السابقة للسلام من خلال القوة لا تزال توجه سياسة بلاده في الشرق الأوسط، معربًا عن سعادته بالتقدم المحرز في هذا الاتجاه، والذي يسعى لتعزيز المساءلة والمصالحة والعدالة لضحايا الانتهاكات، وحقوق الأقليات في سوريا.









