حريق سنترال رمسيس.. كارثة الاتصالات تضرب قلب القاهرة!

كتب: أحمد محمود
شهدت القاهرة فجر الثلاثاء، مشهدًا كارثيًا إثر حريق ضخم التهم سنترال رمسيس، قلب شبكة الاتصالات المصرية، مخلفًا وراءه دمارًا وخسائر فادحة امتدت لتشمل قطاعات حيوية كالاتصالات والإنترنت والخدمات المصرفية.
خسائر جسيمة في الاتصالات والإنترنت
تسبب الحريق في انقطاع خدمات الاتصالات والإنترنت عن مناطق واسعة بالقاهرة الكبرى، ما أثر على ملايين المواطنين والشركات. أكدت مصادر مطلعة صعوبة تقدير حجم الخسائر المادية الناجمة عن الحريق في الوقت الحالي، لكنها وصفتها بـ «الجسيمة»، خاصة مع تضرر الكابلات الرئيسية والبنية التحتية لشبكة الاتصالات.
البنوك تواجه تحديات
لم تسلم البنوك من تداعيات الحريق، حيث تعطلت خدمات الصراف الآلي والتعاملات الإلكترونية في العديد من الفروع، خاصة تلك التي تعتمد على سنترال رمسيس في عملياتها. وتسابق فرق الصيانة لإصلاح الأعطال وإعادة الخدمات المتوقفة بأسرع وقت ممكن.
جهود مكثفة لإعادة الخدمات
على الفور، انتقلت فرق الدفاع المدني والإنقاذ إلى موقع الحريق، وتمكنت من السيطرة على النيران بعد جهود مضنية استمرت لساعات. وتعمل فرق الصيانة حاليًا على مدار الساعة لإصلاح الأضرار وإعادة الخدمات المتوقفة، وسط ترجيحات بعودة الخدمات تدريجيًا خلال الساعات القادمة.
تحقيقات عاجلة لمعرفة أسباب الحريق
في غضون ذلك، بدأت الجهات المختصة تحقيقات عاجلة لكشف ملابسات الحادث وتحديد أسبابه، في محاولة لمنع تكرار مثل هذه الكوارث في المستقبل. وتُطرح تساؤلات حول مدى جاهزية البنية التحتية للاتصالات لمواجهة مثل هذه الحوادث.









