رياضة

جيرارد يفجرها: سر فشل الجيل الذهبي لمنتخب إنجلترا هو الغرور

مراسل في قسم الرياضة، يركز على متابعة البطولات وتقديم تقارير سريعة للجمهور

في اعترافات نارية تكشف كواليس ما دار خلف الأبواب المغلقة، فجر أسطورة ليفربول ستيفن جيرارد قنبلة من العيار الثقيل، واصفًا الجيل الذهبي لمنتخب إنجلترا بأنه كان “فاشلاً ومغروراً”. تصريحات تعيد فتح جرح قديم في ذاكرة الكرة الإنجليزية، وتفسر لماذا عجز فريق مدجج بالنجوم عن تحقيق أي لقب كبير.

لم تكن مجرد زلة لسان، بل تحليل عميق لواقع مرير. في بداية الألفية، كانت الآمال معقودة على أسماء بحجم ديفيد بيكهام، بول سكولز، ريو فرديناند، وفرانك لامبارد إلى جانب جيرارد نفسه. لكن الحلم تبخر دائمًا عند عتبة دور الثمانية. يوضح جيرارد أن المشكلة لم تكن في الإمكانيات، بل في العقلية والثقافة السائدة التي فرقتهم.

يغوص جيرارد في عمق الأزمة خلال حواره مع زميله السابق فرديناند، قائلاً: “لماذا أصبحنا الآن أكثر نضجًا وقربًا بينما لم نتمكن من التواصل كزملاء وقتها؟”. الإجابة تكمن في أنهم لم يكونوا أبدًا فريقًا واحدًا؛ فالولاءات للأندية كانت تطغى على الانتماء للمنتخب، ما خلق حواجز نفسية منعتهم من التحول إلى كتلة صلبة قادرة على المنافسة على الألقاب الكبرى التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم.

على المستوى الإنساني، يعترف قائد إنجلترا السابق بأنه كان “يكره” التواجد في معسكرات المنتخب. ورغم فخره بارتداء قميص الأسود الثلاثة، إلا أن الشعور بالوحدة كان يسيطر عليه خارج الملعب، في انعكاس مباشر لحالة التفكك التي عاشها الفريق، والتي كانت السبب الرئيسي في إخفاقاته المتتالية.

مهمة لم تكتمل في عالم التدريب

بعد اعتزاله اللعب الدولي في 2014، انتقل جيرارد إلى عالم التدريب، حيث عاش قصة نجاح ملهمة مع رينجرز، وقاده للتتويج بلقب الدوري الاسكتلندي. لكن مسيرته شهدت تعثرًا مع أستون فيلا في الدوري الإنجليزي، ثم تجربة لم يكتب لها النجاح الكامل مع نادي الاتفاق السعودي.

رغم ذلك، لا يزال شغف العودة يراوده. يقول جيرارد: “هناك جزء مني لا يزال يشعر بأن هناك مهمة لم تكتمل”. هو لا يبحث عن أي فرصة، بل ينتظر التحدي المناسب الذي يعيده إلى الأضواء، مؤكدًا أنه إذا لم يجد العرض الذي يطمح إليه، فلن يعود لمجرد العودة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *