السوق السوداء تضرب تذاكر مباراة السعودية.. حجب 6 آلاف قبل مواجهة إندونيسيا

في ضربة استباقية لمواجهة جشع التجار، أعلنت منصة “ويبوك”، المسؤولة عن بيع تذاكر مباراة السعودية وإندونيسيا، عن حجب 6 آلاف تذكرة تم رصد تداولها في السوق السوداء. يأتي هذا الإجراء الحاسم قبل ساعات من انطلاق المواجهة المرتقبة ضمن الملحق الآسيوي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، ليفتح الباب أمام تساؤلات حول آليات الرقابة وحماية حقوق الجماهير.
المشهد لا يقل سخونة عن أرض الملعب، فالصراع على تذكرة لدعم “الأخضر” في مستهل مشواره نحو المونديال دفع البعض للجوء إلى طرق غير مشروعة، وهو ما تصدت له المنصة الرسمية بقوة، مؤكدة أن حماية الجماهير من الاستغلال تأتي على رأس أولوياتها في تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى.
تفاصيل الأزمة.. “ويبوك” تكشف المستور
في بيان رسمي، أوضحت منصة “ويبوك” أنها رصدت مخالفات جسيمة تتعلق بتداول هذا العدد الكبير من التذاكر خارج القنوات الرسمية. وأكدت أن منظومتها التقنية المتطورة تعتمد على نظام إلكتروني محكم يمنع نسخ التذاكر أو تداولها بشكل غير قانوني، مما يضمن صحة عمليات الشراء ويحافظ على حقوق المشجعين الحقيقيين.
البيان لم يكن مجرد إعلان عن مشكلة، بل كان رسالة طمأنة للجماهير بأن هناك عيوناً ساهرة تعمل على تأمين تجربتهم الرياضية. وشددت المنصة على أن أي تذكرة لم يتم شراؤها عبر موقعها الرسمي تعتبر لاغية، ولن يتمكن حاملها من دخول ملعب الإنماء بمدينة جدة.
تحذير للجماهير وإجراءات قانونية قادمة
لم تكتفِ “ويبوك” بحجب التذاكر، بل وجهت نداءً مباشرًا للجمهور الرياضي بضرورة الابتعاد تمامًا عن أي منصات أو حسابات غير رسمية تعرض التذاكر للبيع. وأشارت إلى أن الحلول الآمنة متوفرة عبر المنصة نفسها من خلال خاصيتي الإهداء أو إعادة البيع، اللتين تضمنان انتقال ملكية التذكرة بشكل موثوق وقانوني.
وأخلت المنصة مسؤوليتها الكاملة عن أي عمليات احتيال قد يتعرض لها المشجعون نتيجة الشراء من السوق السوداء، مؤكدة أنها بصدد اتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحق كل من يروّج للتذاكر بطرق مخالفة، في خطوة تهدف إلى القضاء على هذه الظاهرة السلبية التي تضر بكرة القدم السعودية.
لماذا جدة؟.. أفضلية التصنيف تمنح “الأخضر” ميزة الأرض
يأتي هذا اللقاء في سياق استضافة المملكة العربية السعودية لمباريات المجموعة الثانية من الملحق الآسيوي، والتي تضم إلى جانبها منتخبي إندونيسيا والعراق. وقد مُنحت السعودية هذه الميزة بفضل مركزها المتقدم في تصنيف فيفا الشهري، مما يمنح المنتخب السعودي أفضلية اللعب على أرضه وبين جماهيره في هذا الدور الحاسم.









