جورج وسوف: مسيرة “سلطان الطرب” من الكفرون إلى العالمية في عيده الـ 64
"سلطان الطرب" جورج وسوف: محطات بارزة وأعمال خالدة

يحتفل الفنان جورج وسوف، المعروف بلقب «سلطان الطرب»، بعيد ميلاده الرابع والستين، مستذكراً مسيرة فنية امتدت لعقود بدأت في أوائل سبعينات القرن العشرين. وقد رسخ وسوف مكانته في عالم الطرب العربي بأعماله الغنائية والمواويل التي لا تزال تلقى صدى واسعاً.
نشأته وبدايته الغنائية
ولد وسوف في عام 1961 ببلدة الكفرون التابعة لمحافظة طرطوس السورية، ونشأ ضمن عائلة مكونة من خمسة أبناء.
بدأت مسيرته الفنية في عام 1971 عبر أداء المواويل، مما فتح له أبواب الغناء. في سن مبكرة، وقبل بلوغه السادسة عشرة، تلقى عروضاً للسفر إلى لبنان، حيث ذاع صيته على نطاق واسع. توالت عليه العروض لإحياء الحفلات في المقاهي الليلية والفنادق الفاخرة.
تجاوزت شهرة وسوف حدود سوريا بفضل صوته المميز، ليقدم حفلات غنائية في مختلف أنحاء العالم العربي، بالإضافة إلى جولات في أوروبا وأمريكا وكندا وأستراليا.
تسميته بـ «سلطان الطرب»
أفاد وسوف في لقاء تلفزيوني سابق بأن الفنان عمر الشريف هو أول من أطلق عليه لقب «سلطان الطرب». جاء ذلك خلال إحدى حفلاته في باريس، حيث هتف الشريف قائلاً: «الله يا سلطان». وقد تناقلت الصحافة الحاضرة في الحفل اللقب، ليصبح جزءاً من هويته الفنية.
أعمال جورج وسوف الطربية
على مدار مسيرته الفنية، أصدر جورج وسوف مجموعة من الألبومات البارزة، منها: «الهوى سلطان»، «روح الروح»، «شيء غريب»، «كلام الناس»، «ليل العاشقين»، «لسه الدنيا بخير»، «طبيب جراح»، «زمن العجايب»، «دول مش حبايب»، «أنت غيرهم»، «سلف ودين»، «هي الأيام»، «الله كريم»، و«اشتقنالك يا حبيبي».
كما قدم «سلطان الطرب» عدداً من الأغاني الفردية المميزة، أبرزها: «بتحبيني أيوه لأ»، «مريم»، «ذكريات»، «ياه ع الزمن»، «ملكة جمال الروح»، «صاحي الليل»، «بيتكلم عليا»، «بيحسدوني»، «أمري لله»، «بيسألوني عليك»، «سنين في هواه»، «دوارة الأيام»، «بندهلك»، و«نص عمري».











