جريمة تهز قرية سملا بالغربية: مدرس يطعن جاره حتى الموت!

كتب: أحمد السيد
في هدوء صباح قرية سملا التابعة لمركز قطور بمحافظة الغربية، اندلعت فاجعة هزت أركانها، حيث تحولت شوارعها الهادئة إلى مسرح لجريمة قتل بشعة. راحت ضحية هذه المأساة محمد.ف.ت، رجل في العقد الخامس من عمره، بعد تلقيه طعنات نافذة أودت بحياته على يد مدرس من أبناء القرية ذاتها.
صرخة استغاثة تكشف المأساة
استيقظ أهالي قرية سملا على أصوات استغاثة مروعة، هرعوا على إثرها نحو مصدر الصوت ليجدوا مشهدًا مأساويًا: جثة رجل غارقة في دمائها، مُلقاة على الأرض وسط بركة من الدماء، وفي مكان الحادث مطواة، الأداة التي استخدمت في الجريمة.
بلاغ للشرطة والتحريات تبدأ
على الفور، تم إبلاغ مركز شرطة قطور بالحادث. انتقلت قوة أمنية بقيادة العميد محمد عاصم، رئيس مباحث المديرية، إلى موقع الجريمة، برفقة فريق من المباحث الجنائية وسيارة إسعاف. كشفت التحريات الأولية عن هوية الضحية: محمد.ف.ت، 45 عامًا.
المفاجأة: القاتل مدرس!
كشفت التحريات عن هوية الجاني الصادمة: محمد.ز.ل، مدرس من أبناء القرية نفسها. تبين وجود خلاف سابق بين القتيل والجاني نشب قبل أيام من وقوع الجريمة. الخلاف الذي بدا عابرًا تحول إلى مأساة أودت بحياة رجل.
شهود عيان يروون تفاصيل الجريمة
أفاد شهود عيان أن نقاشًا حادًا نشب بين الطرفين، تطور إلى مشاجرة عنيفة. في لحظة غضب، استل المدرس مطواة وسدد بها عدة طعنات نافذة إلى الضحية، مما أدى إلى وفاته.
النيابة العامة تتولى التحقيق
تم نقل جثمان القتيل إلى مشرحة مستشفى طنطا الجامعي تحت تصرف النيابة العامة، التي أمرت بانتداب الطبيب الشرعي لتشريح الجثة وتحديد سبب الوفاة بدقة. حرر محضر بالواقعة، وجارٍ استدعاء شهود العيان لسماع أقوالهم. وتكثف أجهزة الأمن جهودها لكشف جميع ملابسات الحادث ودوافع الجريمة، فيما خيم الحزن والذهول على أهالي قرية سملا، الذين لم يستوعبوا بعد هول الفاجعة.









