مصادرة 3.5 مليون قطعة ألعاب نارية قبل ترويجها في القاهرة
تفكيك شبكة لتصنيع المفرقعات يديرها سجين من خلف القضبان

أحبطت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة محاولة لإغراق الأسواق المحلية بأكثر من 3.5 مليون قطعة من الألعاب النارية مختلفة الأحجام. العملية كشفت عن نشاط تصنيعي متكامل يديره عاطلان من محافظتي القليوبية والفيوم، حيث ضُبطت بحوزتهما كميات ضخمة من المواد الكيميائية الخام ومستلزمات التغليف المستخدمة في الإنتاج.
التحقيقات التي أجرتها أجهزة الأمن، وفقاً لما أوردته المصادر الرسمية، كشفت عن مفاجأة تتعلق بمصدر هذه الشحنات؛ إذ اعترف المتهمان بالحصول على المواد والمضبوطات من خلال عامل يقضي عقوبة السجن حالياً على ذمة قضية أخرى. هذا الربط يشير إلى وجود شبكات تدير تجارة المفرقعات، مستغلة فترات المواسم التي يزداد فيها الطلب على هذه المواد.
تمثل الألعاب النارية تهديداً مباشراً للأمن العام، حيث تتسبب سنوياً في حرائق بالمناطق السكنية المزدحمة وإصابات جسدية بالغة تصل إلى فقدان البصر أو بتر الأطراف. القانون المصري يشدد العقوبات في جرائم حيازة وتصنيع المفرقعات، وتلاحق الحملات الميدانية بانتظام ورش التصنيع العشوائية التي تفتقر لأدنى معايير الأمان وتعتمد على خلط مواد كيميائية شديدة الانفجار بطرق بدائية.
المداهمة أسفرت أيضاً عن التحفظ على أدوات التصنيع اليدوية التي كانت تُستخدم في تعبئة البارود والمواد المشتعلة داخل القوالب الورقية. وبحسب محضر الضبط، فإن هذه الكميات كانت معدة للتوزيع على صغار التجار في عدة محافظات. تم إحالة المتهمين والمضبوطات إلى النيابة العامة لمباشرة الإجراءات القانونية.









