تعادل مرير يعقد موقف باريس سان جيرمان في دوري الأبطال
باريس يهدر فوزاً كان في متناوله أمام نيوكاسل ويضع نفسه في مأزق

تعقدت مهمة باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا بعد تعادله المثير مع ضيفه نيوكاسل يونايتد بهدف لمثله، في مباراة أقيمت على ملعب حديقة الأمراء. أهدر الفريق الباريسي فرصة حسم التأهل مبكراً، ليجد نفسه في موقف صعب ضمن منافسات المجموعة.
دخل لاعبو باريس سان جيرمان اللقاء بهدف واضح هو تحقيق الفوز لضمان مكان في الأدوار الإقصائية. بدأت المباراة بحماس كبير من أصحاب الأرض، وكاد ديمبيلي أن يفتتح التسجيل من ركلة جزاء احتسبت في الدقيقة الأولى، لكن حارس نيوكاسل تصدى لها ببراعة.
لم يمر وقت طويل حتى نجح فيتينا في هز الشباك، مسجلاً هدف التقدم لباريس سان جيرمان بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. سيطر الفريق الفرنسي على مجريات الشوط الأول بشكل شبه كامل، لكنه فشل في تعزيز تقدمه بأهداف أخرى، وهو ما كلفه غالياً.
قبل نهاية الشوط الأول بلحظات، استغل جو ويلوك ارتباكاً دفاعياً داخل منطقة جزاء باريس، ليخطف هدف التعادل لنيوكاسل برأسية قوية، ليصدم الجماهير الباريسية التي كانت تتوقع إنهاء الشوط بتقدم مريح. عانى باريس سان جيرمان من إصابة اللاعب كفاراتسخيليا، والذي غادر الملعب ليحل محله دويه، وهو ما أثر على أداء الفريق.
تغيرت موازين القوى في الشوط الثاني، حيث تحسن أداء نيوكاسل بشكل ملحوظ، وبدأ يهدد مرمى باريس سان جيرمان. ألغى الحكم هدفاً للفريق الإنجليزي بداعي التسلل، في لقطة أثارت الجدل. تزامنت هذه الأحداث مع وصول أنباء عن تسجيل إنتر ميلان هدفاً في مرمى دورتموند، وهو ما وضع باريس خارج المراكز المؤهلة مؤقتاً.
حاول فيتينا مجدداً في الدقائق الأخيرة من المباراة، لكن محاولاته لم تسفر عن هدف الفوز المنشود. كما أهدر لاعبو نيوكاسل فرصاً خطيرة، أبرزها تسديدة بارنز التي مرت بجوار المرمى. أظهرت المباراة أن دوري أبطال أوروبا يتطلب أكثر من مجرد الأداء الجيد، بل يحتاج إلى الفعالية والقدرة على حسم الفرص.
أعرب المدرب لويس إنريكي عن فخره بأداء فريقه في الشوط الأول، لكنه أبدى خيبة أمل واضحة من تراجع المستوى في الشوط الثاني. يواجه باريس سان جيرمان الآن تحدياً كبيراً في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لضمان بطاقة التأهل إلى دور الستة عشر، وفقاً لما ذكرته تقارير صحفية دولية متابعة للمسابقة.











