عرب وعالم

ترمب و«سد النهضة».. وعودٌ رئاسية وغموضٌ دبلوماسيّ!

كتب: أحمد محمود

تتردد على مسامعنا تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب حول مساعيه لإيجاد حل لأزمة سد النهضة، وترتفع آمال المنطقة في انفراجةٍ قريبة. لكن، اتصال وزير خارجيته، ماركو روبيو، بإثيوبيا، جاء خاليًا من أية إشارةٍ تُذكر حول هذا الملف الشائك، مما يُثير التساؤلات حول حقيقة الموقف الأمريكي ومدى جديّة هذه الوعود.

غموضٌ دبلوماسيّ

يُلقي هذا الصمت الدبلوماسي بظلاله على المشهد، ويُضفي عليه مسحةً من الغموض. ففي الوقت الذي يُشدد فيه ترمب على أهمية التوصل إلى حلٍ يُرضي جميع الأطراف، يبدو أن تحركات إدارته لا تُترجم هذه الأقوال إلى أفعالٍ ملموسة. فهل تُخبئ واشنطن مفاجآتٍ في جعبتها؟ أم أن الأمر لا يعدو كونه مجرد وعودٍ للاستهلاك السياسي؟

مصر وإثيوبيا.. مساعيٌ حثيثة

في غضون ذلك، تُواصل كلٌ من مصر وإثيوبيا مساعيها الدبلوماسية الحثيثة في محاولةٍ لكسر الجمود والوصول إلى أرضيةٍ مشتركة. وتبقى أزمة سد النهضة قضيةً محوريةً في المنطقة، تحمل في طياتها تداعياتٍ اقتصادية وسياسية واجتماعية كبيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *