ترحيل قسري: إيران تُضاعف ترحيل العائلات الأفغانية.. الأمم المتحدة تُحذر!

كتب: أحمد محمود
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء تصاعد عمليات ترحيل العائلات الأفغانية من إيران، مشيرةً إلى تضاعف عدد المُرحَّلين في مايو مقارنةً بالشهر السابق. وحذّرت المنظمة الدولية من أن هذا النمط يُمثِّل توجهًا جديدًا ومقلقًا يستدعي اهتمامًا عاجلًا.
مخاوف أممية من تصاعد الترحيل
أكدت تقارير الأمم المتحدة أن عدد العائلات الأفغانية التي تم ترحيلها قسرًا من إيران خلال شهر مايو قد تضاعف مقارنة بشهر أبريل، ما أثار مخاوف جدية بشأن تزايد هذا الترحيل القسري. وقد وصفت المنظمة هذا التطور بأنه “مقلق”، داعيةً إلى ضرورة التحقيق في أسبابه واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف عمليات الترحيل غير القانونية. وتشير التقديرات إلى ارتفاع حاد في أعداد اللاجئين الأفغان العائدين من إيران إلى بلادهم خلال الأشهر الأخيرة.
تداعيات إنسانية واقتصادية
يُنذر خبراء من تداعيات إنسانية واقتصادية وخيمة جراء الترحيل القسري للأفغان من إيران. فالكثير من هؤلاء اللاجئين يفتقرون إلى الموارد الأساسية للعيش الكريم في بلادهم التي تعاني أصلًا من أزمات متعددة. كما أن عودتهم المفاجئة تُشكِّل ضغطًا إضافيًا على الاقتصاد الأفغاني الهش. وتدعو منظمات حقوق الإنسان إلى توفير الحماية الدولية للاجئين الأفغان، وضمان عدم إجبارهم على العودة إلى بيئة غير آمنة.
دعوات لوقف الترحيل
وجهت الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية دولية نداءات مُلحة لإيران بضرورة وقف عمليات الترحيل القسري للعائلات الأفغانية، واحترام حقوق اللاجئين والالتزام بالمواثيق الدولية ذات الصلة. وأكدت هذه الجهات على أهمية ضمان سلامة اللاجئين الأفغان وكرامتهم، وتوفير بيئة آمنة لهم حتى عودتهم الطوعية إلى بلادهم.









