
شبكة الاتصالات الرئيسية في البلاد تعرضت لعطل مفاجئ. شل حركة جزء كبير من الخدمات. استمر لساعات. أربك الحياة العامة.
بيان رسمي مقتضب صدر. أشار لـ “خلل فني غير مسبوق”. فرق الطوارئ باشرت العمل فوراً.
مصدر حكومي، طلب عدم الكشف عن اسمه، قال “التحقيقات جارية. لا نستبعد أي احتمال. بما في ذلك عمل تخريبي.” كلامه جاء بعد ساعات من الحادثة.
المصارف توقفت. حركة الطيران تأثرت. خدمات الطوارئ واجهت صعوبات. المواطنون شعروا بالإرباك. هذا ليس مجرد عطل عادي.
الحادثة تعيد للأذهان هجمات سيبرانية سابقة. استهدفت بنى تحتية بدول أخرى. مثل ما حدث في إستونيا عام 2007 على سبيل المثال. الأمر لم يعد يتعلق بفشل تقني فقط. بل بأمن قومي.
خبراء أمن معلومات دوليون يتابعون. صمت رسمي حذر من الجهات المعنية. لم يصدر تعليق شامل. الحكومة تعهدت بتقديم تفاصيل لاحقاً.
التداعيات لم تتضح بعد. لكن الأسئلة كثيرة. حول جاهزية البلاد. وقدرتها على الصد.









