ترامب يمنح وسام الحرية الرئاسي لتشارلي كيرك بعد اغتياله المأساوي

في خطوة مفاجئة هزت الأوساط الأمريكية، أعلن الرئيس دونالد ترامب، اليوم الخميس، نيته منح الناشط الأمريكي البارز تشارلي كيرك «وسام الحرية الرئاسي». يأتي هذا الإعلان المؤثر عقب اغتيال كيرك بالرصاص أثناء إلقائه خطابًا أمام حشد غفير في جامعة يوتا فالي.
وجاء الإعلان خلال كلمة ترامب في البنتاجون، حيث كان يحيي ذكرى هجمات 11 سبتمبر 2001. ليحوّل الرئيس لحظة إحياء الذكرى التاريخية إلى منصة استثنائية لتكريم أحد أبرز الأصوات المناصرة للحرية في جيله، ما أثار تفاعلاً واسعاً في الرأي العام.
وأكد ترامب أن كيرك كان «عملاقًا من جيله»، مشددًا على أن إرثه سيظل حيًا في قلوب الملايين من الأمريكيين. وفي لفتة وطنية، أمر الرئيس الأمريكي بتنكيس الأعلام في جميع أنحاء البلاد حتى مساء الأحد، حدادًا على روح الفقيد.
تكريم استثنائي من البيت الأبيض
استهل الرئيس الأمريكي كلمته قائلاً: «قبل أن نبدأ، اسمحوا لي أن أعرب عن رعب وحزن الكثير من الأمريكيين إزاء الاغتيال الشنيع لتشارلي كيرك». وأشار ترامب إلى أن حفل منح وسام الحرية الرئاسي سيتم الإعلان عن موعده في وقت لاحق.
وأضاف الرئيس أن كيرك كان مصدر إلهام للملايين، ومثالاً ساطعاً للشجاعة والدفاع عن القيم الأمريكية الأصيلة. مؤكدًا أن الولايات المتحدة فقدت برحيله شخصية لا تُعوّض، تركت بصمة واضحة في المشهد السياسي والاجتماعي.
أمر رئاسي بتنكيس الأعلام
في لفتة رسمية مؤثرة عكست عمق الحزن، أصدر ترامب أمرًا بتنكيس جميع الأعلام الأمريكية في كافة أنحاء البلاد. سيستمر هذا الإجراء الوطني حتى الساعة السادسة من مساء يوم الأحد، تكريمًا لروح تشارلي كيرك.
ولم يكتفِ الرئيس بذلك، بل كتب على صفحته الخاصة بمنصة «تروث سوشيال» تأكيدًا لهذا القرار قائلاً: «تكريمًا لتشارلي كيرك، الوطني الأمريكي العظيم، أصدرت أمرًا بتنكيس جميع الأعلام الأمريكية في جميع أنحاء الولايات المتحدة».
صدمة وحزن في الأوساط الأمريكية
لقد أثار اغتيال كيرك موجة عارمة من الصدمة والحزن داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية. حيث اعتبره كثيرون رمزًا للحرية وصوتًا قويًا ومعبرًا للشباب المحافظين في البلاد.
وأعرب ترامب عن تعازيه الحارة لعائلة كيرك، واصفًا إياهم بـ «الأشخاص الرائعين». كما أكد مشاركته لهم في الحزن العميق، مضيفًا في تصريحاته: «إننا نفتقده بشدة، ولكنني لا أشك في أن صوت تشارلي سيظل حيًا ومؤثرًا في قلوب كل من آمن بقيمه».









