أجر صادم خلف بريق الشهرة.. كيف واجهت كارولين عزمي أزمة الـ 45 ألف جنيه قبل صعودها للسينما؟
الفنانة الشابة توضح حقيقة أجرها الأول وتكشف عن ملامح خطتها الفنية القادمة في السينما والمسرح

كشفت الممثلة المصرية كارولين عزمي عن تفاصيل الأجور الزهيدة التي يتلقاها الفنانون الشباب في بداية مسيرتهم الفنية داخل قطاع الدراما التلفزيونية بمصر، نافية ما تردد على منصات التواصل الاجتماعي بشأن تقاضيها راتباً شهرياً ضخماً يصل إلى 45 ألف جنيه مصري في بداياتها.
وأوضحت عزمي خلال مقابلة تلفزيونية حديثة أن هذا المبلغ لم يكن راتباً شهرياً على الإطلاق بل كان الأجر الإجمالي الذي حصلت عليه نظير مشاركتها في مسلسل درامي طويل استمر تصويره لنحو ستة أشهر متواصلة، وهو ما يعني حصولها على متوسط شهري لا يتجاوز 7500 جنيه قبل خصم الضرائب والالتزامات المهنية الأخرى.
ويرتبط هذا الأجر غالباً بفترة بداياتها الفنية التي شهدت انطلاقتها الحقيقية من خلال مسلسل “أبو العروسة” عام 2017، وهو العمل المكون من أجزاء متعددة تطلب فترات تصوير طويلة جعلت الممثلة الشابة تواجه هذه التحديات المالية قبل أن تثبت مكانتها الفنية وتتحول إلى السينما، حيث تستعد حالياً لطرح فيلمها الجديد “محمود التاني” في دور العرض السينمائي ابتداءً من يوم 12 أغسطس المقبل.
وتجسد عزمي في الفيلم شخصية فتاة من بيئة شعبية تدعى “نوال”، في تجربة سينمائية جديدة تشارك في بطولتها إلى جانب أحمد غزي، وأحمد بحر، وتامر هجرس، وتحت إدارة المخرج عبد العزيز النجار الذي يعتمد على سيناريو الكاتب إياد صالح لتقديم معالجة سينمائية من إنتاج طارق الجنايني.
وبالتوازي مع هذا الوجود السينمائي المنتظر، اختارت الممثلة عدم الاكتفاء بالشاشة الفضية خلال الموسم الصيفي الحالي لتتجه إلى خشبة المسرح في الساحل الشمالي، حيث تشارك في بطولة العرض المسرحي “الساحل الشرير” الذي يُقدم يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع.
ويجمع هذا العرض المسرحي كارولين عزمي مع الفنان أشرف عبد الباقي ومجموعة من الكوميديانات الشباب من بينهم كريم عفيفي وأحمد عبد الوهاب وإبرام سمير.











