اللواء الدويري يكشف خبايا الانقسام الفلسطيني: أيادٍ داخلية أججت الأزمة.. وعباس فضل الوفاق الوطني على الموت بانقسام

كتب: كريم عبد المنعم
في حوار حصري، ألقى اللواء محمد إبراهيم الدويري، وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق، الضوء على ملف الانقسام الفلسطيني الشائك، كاشفًا عن تفاصيل دقيقة لم تُعلن من قبل. الدويري لم يتردد في تحميل المسؤولية لأطراف داخلية ساهمت في تعميق الشرخ، مؤكدًا على الدور المحوري الذي لعبته مصر في محاولات رأب الصدع وتحقيق المصالحة الفلسطينية.
تأجيج الانقسام: أيادٍ فلسطينية وراء الأزمة
خلال لقائه مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، ضمن برنامج “الجلسة سرية” على شاشة “القاهرة الإخبارية”، أكد اللواء محمد إبراهيم الدويري أن الأطراف ذات وجهات النظر المتباينة لم تكن هي السبب الرئيسي في تعميق الانقسام الفلسطيني. وبلسان صريح، أشار وكيل المخابرات السابق إلى أن “أياد فلسطينية” ساعدت، للأسف الشديد، على تأجيج هذا التوتر الداخلي، مما فاقم من حجم الأزمة بين الأشقاء.
عباس والوفاق الوطني: لا أريد أن أموت والانقسام قائم
وكشف الدويري عن كواليس حوار خاص دار بينه وبين الرئيس محمود عباس، المعروف بـ “أبو مازن”، عقب توقيع اتفاقية الوفاق الوطني عام 2011. روى اللواء الدويري أنه استفسر من الرئيس الفلسطيني، أثناء توصيله للمطار، عن سبب موافقته على بنود في الاتفاقية لا تتماشى تمامًا مع رؤاه أو موقفه المعلن.
وأجاب أبو مازن، بحسب ما نقله الدويري، بعبارة مؤثرة قائلاً: “أنا مش عايز أموت وهناك انقسام، الانقسام تم في عهدي ولا أريد أن ألقى وجه الله والانقسام موجود”. وأمام هذا الدافع العميق، أكد الرئيس محمود عباس أنه وافق على كل ما طرحته مصر من مرونة كاملة لضمان إتمام هذا الاتفاق، سعيًا لإنهاء حالة التشرذم الفلسطيني.









