المخابرات المصرية تكشف كواليس دعم القاهرة للحكومة الفلسطينية وصراع فتح وحماس

كتب: يارا محمد
في تحليل معمّق يلقي الضوء على تعقيدات المشهد الفلسطيني، كشف اللواء محمد إبراهيم الدويري، وكيل جهاز المخابرات العامة المصرية السابق، عن جهود القاهرة لدعم الحكومة الفلسطينية الجديدة. تصريحات الدويري جاءت لتوضح أبعاد الدور المصري في محاولة تشكيل واقع سياسي مغاير، بعيدًا عن الفكر التنظيمي الضيق.
جهود مصرية لدعم الحكومة الفلسطينية
أكد اللواء محمد إبراهيم الدويري، خلال لقائه ببرنامج “الجلسة سرية” على شاشة “القاهرة الإخبارية”، أن الواقع الفلسطيني شهد سعيًا مصريًا حثيثًا لدعم الحكومة الفلسطينية الجديدة، التي ترأسها آنذاك إسماعيل هنية. الهدف كان واضحًا: محاولة توسيع هذه الحكومة ومنحها رؤية مغايرة، تتجاوز الفكر التنظيمي التقليدي الذي قد يميز بعض الفصائل.
تباين الرؤى وصراع الفصائل
لكن الممارسة الفعلية على الأرض جاءت مختلفة، حيث غلب عليها الطابع “الحمساوي” التنظيمي، وفقًا لما أوضحه وكيل جهاز المخابرات المصرية الأسبق. في المقابل، واجهت هذه الحكومة رفضًا وعرقلة من قبل بعض العناصر التابعة لحركة فتح، الذين لم يتقبلوا وجود حماس في المشهد السياسي بنفس القدر.
جذور التوترات الفلسطينية
لم تكن هذه العرقلة وليدة اللحظة، بل تمتد جذورها إلى فترة طويلة من التوترات الفلسطينية التي أعقبت اتفاقية أوسلو، واستمرت من قبل تشكيل الحكومة وحتى بعدها. هذا الصراع المستمر بين فتح وحماس، الذي كان بين الحكومة الفلسطينية الجديدة التي تمارس عملها بفكر حمساوي، وبين الفصائل التي رفضت هذا التوجه، شكل تحديًا كبيرًا أمام جهود دعم مصر لفلسطين وتحقيق الاستقرار.









