الأخبار

الصحة تُطلق برنامجًا تدريبيًا رائدًا في علم الأوبئة ومكافحة نواقل الأمراض

كتب: أحمد مصطفى

في خطوةٍ تعكس التزامَ وزارة الصحة والسكان المصرية بتعزيز الأمن الصحي ومواجهة التحديات الصحية الإقليمية والعالمية، أطلقت الوزارة برنامجًا تدريبيًا ميدانيًا في علم الأوبئة، متخصصًا في مكافحة نواقل الأمراض. يأتي هذا البرنامج، الذي يُعد الأول من نوعه على مستوى أفريقيا والشرق الأوسط، ثمرةً للتعاون بين قطاع الطب الوقائي بالوزارة، ومنظمة الصحة العالمية، والشبكة الشرق أوسطية للصحة المجتمعية.

توجيهات وزارية برفع كفاءة الكوادر الصحية

يندرج هذا البرنامج التدريبي في إطار توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، الرامية إلى رفع كفاءة الكوادر العاملة في مجال الصحة العامة، وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة للتعامل مع الأمراض المنقولة بالنواقل، مثل البعوض والذباب والقوارض، والتي تُشكّل تهديدًا للصحة العامة.

بناء القدرات الوطنية في مكافحة النواقل

يهدف البرنامج إلى بناء القدرات الوطنية في مجال علم الأوبئة التطبيقي، مع تركيز خاص على مكافحة نواقل الأمراض. وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، على أهمية تطوير المهارات العلمية والعملية للكوادر العاملة في هذا المجال، وتعزيز قدرتهم على الترصد والاستجابة السريعة لتفشّي الأمراض.

برنامج تدريبي مكثف للأخصائيين والفنيين

يستهدف البرنامج في دورته الأولى الأخصائيين الزراعيين والفنيين العاملين في مجال مكافحة نواقل الأمراض. ويمتد البرنامج على مدار ستة أشهر، ويتضمن منهجًا تدريبيًا مكثفًا يجمع بين التدريب النظري والعملي. ويتناول البرنامج مبادئ علم الأوبئة، وتصميم الدراسات، والتحقيق في التفشيات، بالإضافة إلى مهارات تقصّي التفشّي الوبائي والحشري.

خطوة استراتيجية لمواجهة تحديات الأمراض المنقولة

أشار الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، إلى أن إطلاق هذا المسار المتخصص يُمثّل خطوةً استراتيجيةً نحو تمكين الكوادر الفنية من مواجهة التحديات المتزايدة في مجال الأمراض المنقولة بالنواقل، خاصةً في ظل التغيرات المناخية والتحولات البيئية التي تشهدها المنطقة. كما أكد الدكتور راضي حماد، رئيس قطاع الطب الوقائي والصحة العامة، على أن البرنامج يُمثّل نقلةً نوعيةً في تدريب الكوادر الفنية على أسس علمية متقدمة، مما يعزز قدرة النظام الصحي المصري على التعامل مع أحداث الصحة العامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *