الزعيم عادل إمام.. 85 عامًا من الضحك والفن والإبداع

كتب: أحمد السعدني
في ذكرى ميلاده الخامس والثمانين، يحتفل العالم العربي بأيقونة الكوميديا المصرية، الزعيم عادل إمام، اسمٌ ارتبط بالضحك والفن الراقي، ومسيرةٌ حافلةٌ بالأعمال الخالدة التي حفرت مكانها في قلوب الملايين. رغم ابتعاده عن الأضواء في السنوات الأخيرة، إلا أن حضوره لا يزال طاغياً، فأعماله تُشاهد وتُردد كلماتها جيلاً بعد جيل.
عادل إمام.. أسطورة الكوميديا المصرية
يحتفل الزعيم عادل إمام اليوم بعيد ميلاده الـ85 في منزله، وسط أجواء عائلية دافئة بحضور أسرته وعدد من أصدقائه المقربين من الوسط الفني، كما اعتاد في مثل هذا اليوم من كل عام. مسيرة فنية طويلة امتدت لأكثر من ثمانين عامًا، لم يسقط خلالها لقب «الزعيم»، فلم يكن مجرد نجم شباك، بل صانع البهجة وممثل الشعب، واسمه يبقى محفورًا في ذاكرة الفن العربي إلى الأبد.
عادل إمام
رحلة الزعيم من جامعة القاهرة إلى النجومية
انطلقت مسيرة عادل إمام الفنية من مسرح جامعة القاهرة عام 1962، بأدوار صغيرة، لكنه سرعان ما خطف الأضواء بموهبته الكوميدية الفذة. التحق بفرقة التليفزيون المسرحية في نفس العام، ليبدأ رحلته نحو النجومية. جسّد دور دسوقي أفندي في مسرحية «أنا وهو وهى» عام 1962، ولفت الأنظار بأدائه المميز رغم صغر دوره، ليبدأ بعدها بصنع اسمه في عالم السينما مع فيلم «لصوص لكن ظرفاء» عام 1968.

عادل إمام
أعمال خالدة في السينما والمسرح والتلفزيون
قدّم الفنان عادل إمام رصيدًا فنيًا ضخمًا يشمل 126 فيلمًا، و16 مسلسلًا، و11 مسرحية، ومسلسلًا إذاعيًا. من أبرز أعماله المسرحية «مدرسة المشاغبين» التي عُرضت لمدة 6 سنوات متتالية، وحققت نجاحًا ساحقًا، وأطلق من خلالها إفيه «كل واحد يخلي باله من لغاليغه» الذي لا يزال يتردد حتى اليوم. وفي السينما، تعاون مع الكاتب الراحل وحيد حامد في العديد من الأعمال الناجحة التي تناولت قضايا اجتماعية و سياسية هامة، منها «اللعب مع الكبار»، و«الإرهاب والكباب»، و«طيور الظلام». وكان آخر أعمال الزعيم مسلسل «فالنتينو» الذي عُرض في رمضان 2020.

عادل إمام
